
في موقف لافت يعكس قلقا متزايدا داخل الأوساط الكنسية، وصف قادة مسيحيون في مدينة القدس “الصهيونية المسيحية” بأنها فكر خطير يحمل تداعيات دينية وسياسية واجتماعية عميقة مؤكدين أن هذا التوجه يسهم في تشويه جوهر الإيمان المسيحي ويؤدي إلى مواقف تنحاز للصراع بدل السعي إلى العدالة والسلام.
وفي هذا السياق قال القس منذر إسحاق، راعي الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الصهيونية المسيحية تروج لخطاب مضلل على المستوى العام موضحا أنها تعمل على زرع الانقسام داخل المجتمع المسيحي وخصوصا بين المسيحيين في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، الأمر الذي يضعف وحدة الموقف الكنسي ويؤثر على الشهادة الأخلاقية للكنيسة في القضايا الإنسانية.
Important statement from the Heads of Churches in Jerusalem: “Christian Zionism” is a damaging ideology that sows confusion, wounds Church unity, and serves political agendas that threaten Christians in the Holy Land. pic.twitter.com/v6kEoOqCpY
— Munther Isaac منذر اسحق (@MuntherIsaac) January 18, 2026
وأضاف إسحاق أن هذا الفكر الديني السياسي يدفع قطاعات من المسيحيين حول العالم إلى تبني دعم غير مشروط لإسرائيل في وقت يتجاهل فيه بشكل واضح الحقوق المشروعة للفلسطينيين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.
ومن جهة أخرى أعلن بطاركة وقادة كنائس متعددة في القدس رفضهم الصريح لهذا التوجه مشددين في بيانات وتصريحات متطابقة على أن الصهيونية المسيحية لا تمثل الإيمان المسيحي الحقيقي محذرين من أن تبعاتها قد تشكل خطرا مباشرا على الوجود المسيحي في الأرض المقدسة.
Web Desk



