
وكالات – قال وزير التجارة السعودي ماجد القصبي إن السعودية تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون مركزا لوجستيا عالميا مستندة إلى موقعها الجغرافي الذي يربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا حيث تشكل حلقة وصل طبيعية بين ثلاث قارات رئيسية في حركة التجارة العالمية.
وأضاف القصبي أن المملكة قادرة على أداء هذا الدور المحوري في ظل التحولات المتسارعة في سلاسل الإمداد مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة إدخال إصلاحات على نظام منظمة التجارة العالمية وذلك بما ينسجم مع المتغيرات الاقتصادية ويعزز انسياب التجارة الدولية.
وأوضح أن التجارة تمثل جزءا أصيلا من تاريخ السعودية إذ عرفت المنطقة منذ ما قبل الإسلام بحركة القوافل التجارية المتجهة شمالا وجنوبا وهو ما جعلها جزءا أساسيا من الطرق التجارية المعروفة عبر القرون.
وتطرق وزير التجارة إلى رؤية المملكة مبينا أنها جاءت بوصفها رؤية تغيير شاملة طالت مختلف القطاعات حيث تم وضع أطر واضحة للتنفيذ داخل الأجهزة الحكومية مع تحديد المسؤوليات والمهام ومؤشرات الأداء وهو ما أسهم في بناء نموذج تنفيذي فعال.
وأكد القصبي أن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد قاد هذا التحول حيث لعب دورا محوريا في إعادة هيكلة العمل الحكومي الأمر الذي أدى إلى وصول الجهات الحكومية إلى مستوى متقدم من النضج المؤسسي.
وأشار إلى أن السعودية تتمتع بموقع استراتيجي وموارد متعددة وهو ما يعزز قدرتها على التحول إلى جسر اقتصادي يربط بين الأسواق الإقليمية والدولية.
وجاءت تصريحات القصبي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية حيث يشهد الحدث هذا العام مشاركة نحو ثلاثة آلاف مسؤول رفيع المستوى من قادة الأعمال والحكومات، إلى جانب صحفيين وناشطين ومراقبين من مختلف أنحاء العالم.
ويعود انطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي إلى عام 1971، عندما استضاف مؤسسه كلاوس شواب أول اجتماع في مدينة دافوس والذي كان في بدايته تجمعا محدودا لمديري الشركات قبل أن يتوسع لاحقا ليصبح منصة عالمية تناقش قضايا الاقتصاد والتغير المناخي والتكنولوجيا والتعاون الدولي والصراعات.
Web Desk



