علم و تكنولوجيا

ابتكار صيني في الحوسبة الضوئية يتفوق على رقائق إنفيديا بـ100 مرة

تعبيرية (Linkedin)

وكالات – نجح باحثون صينيون في تطوير رقائق ذكاء اصطناعي ضوئية قادرة نظريًا على التفوق على معالجات الرسوميات المتقدمة من “إنفيديا” بأكثر من 100 مرة من حيث السرعة وكفاءة استهلاك الطاقة في مهام محددة، وفقًا لتقرير حديث أثار جدلًا واسعًا في قطاع التكنولوجيا.

وتشير الدراسة إلى أن هذه الرقائق مثل ACCEL وLightGen، قد تتفوق على تقنيات “إنفيديا” في تطبيقات توليد الصور والفيديو وبعض مهام الذكاء الاصطناعي التوليدي لكنها لا تمثل بديلًا عامًا لوحدات GPU التقليدية بل حلولًا متخصصة لمهام محددة.

تعتمد معالجات “إنفيديا” الشهيرة، مثل A100، على الإلكترونات داخل الترانزستورات، ما يوفر مرونة كبيرة لتشغيل تطبيقات متعددة وتدريب النماذج الضخمة لكن على حساب استهلاك مرتفع للطاقة وتوليد حرارة كبيرة.

في المقابل، تستخدم الرقائق الصينية الفوتونات لإجراء العمليات الحسابية عبر التداخل الضوئي ما يمنحها سرعة فائقة وكفاءة طاقة عالية لكن قدرتها محدودة بالعمليات التماثلية المبرمجة مسبقًا ولا يمكنها تشغيل برامج عامة أو معالجة مهام كثيفة الذاكرة.

رقاقة ACCEL، المطورة في جامعة تسينغهوا، تجمع بين مكونات ضوئية وأجزاء إلكترونية وتصل قدرتها إلى 4.6 بيتافلوبس مع استهلاك طاقة منخفض، مخصصة لمهام مثل التعرف على الصور والرؤية في الإضاءة المنخفضة.

أما رقاقة LightGen، المطورة بالتعاون بين جامعتي شنغهاي جياو تونغ وتسينغهوا، فتعتمد كليًا على الضوء وتضم أكثر من مليوني “عصبون ضوئي” وتنفذ مهام مثل توليد الصور ونقل الأنماط الفنية وإزالة التشويش بسرعة تتجاوز المعالجات التقليدية بأكثر من 100 مرة مع استهلاك طاقة منخفض.

وتؤكد هذه التطورات أن الحوسبة الضوئية قادرة على تحقيق أداء هائل في مهام محددة لكنها لا تعوض وحدات GPU العامة التي تعتمد عليها “إنفيديا” في وقت يفتح فيه الضوء مسارًا جديدًا في مستقبل الذكاء الاصطناعي إلى جانب الإلكترونات.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى