اخبار العالم

الصين تنفي سباق التسلح النووي ردا على تقرير البنتاجون

UrKish via asriran

وكالات – دعت الصين الولايات المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في نزع السلاح النووي وتهيئة بيئة دولية تدفع الدول المالكة للسلاح النووي إلى الانخراط في مسار الحد من التسلح وذلك ردا على مسودة تقرير صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحافي دوري: إن الصين لا تشارك في سباق تسلح نووي مع أي دولة وتلتزم باستراتيجية نووية دفاعية تقوم على عدم البدء باستخدام السلاح النووي.

وجاءت التصريحات عقب تقرير للبنتاجون أشار إلى أن الصين قامت بتحميل أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في مواقع إطلاق جديدة واعتبر أن بكين غير مهتمة بمبادرات واشنطن الخاصة بنزع السلاح النووي.

وسلط التقرير الضوء على تسارع وتيرة التحديث العسكري الصيني موضحا أن الصواريخ نشرت في ثلاثة مواقع إطلاق حديثة الإنشاء. كما أشار إلى غياب ما وصفه برغبة صينية في الدخول في محادثات شاملة للحد من التسلح.

في المقابل، وصفت بكين هذه التقارير بأنها محاولات لتشويه سمعتها وتضليل المجتمع الدولي مؤكدة أن تطوير قدراتها العسكرية يجري في إطار الدفاع عن النفس فقط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن رغبته في استئناف تجارب الأسلحة النووية دون الكشف عن تفاصيل التنفيذ. كما قال الشهر الماضي إنه يدرس خطة محتملة لنزع السلاح النووي بالتعاون مع الصين وروسيا.

وذكرت مسودة تقرير البنتاجون التي اطلعت عليها رويترز، أن الصين نشرت أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز دي إف 31 يعمل بالوقود الصلب في منشآت تخزين قرب الحدود مع منغوليا ضمن سلسلة مواقع جديدة قيد الإنشاء.

وسبق أن أشار البنتاجون إلى هذه المواقع دون تحديد عدد الصواريخ وامتنع عن التعليق على مسودة التقرير، كما لم تصدر السفارة الصينية في واشنطن ردا فوريا على طلب رويترز للتعقيب.

ولم يحدد التقرير أي أهداف محتملة لهذه الصواريخ لافتا إلى أن المسودة قد تخضع للتعديل قبل تقديمها إلى المشرعين الأمريكيين.

وأشار التقرير إلى أن مخزون الصين من الرؤوس النووية بلغ نحو 600 رأس خلال عام 2024 مع تباطؤ في وتيرة الإنتاج مقارنة بسنوات سابقة. وفي الوقت ذاته، توقع استمرار التوسع النووي الصيني ليصل إلى أكثر من 1000 رأس نووي.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى