
وكالات – أبوظبي أكدت أسفها إزاء بيان السعودية بشأن اليمن ورفضت جميع الاتهامات الموجهة إليها مؤكدة حرصها على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية واحترام سيادتها. وأوضحت الإمارات أن السفن التي رست في ميناء المكلا لم تكن محملة بالأسلحة وأنها لم تكن موجهة للقوات الإماراتية بل كانت تخص جماعات يمنية داعية إلى التعامل بمسؤولية مع التطورات الأخيرة ومنع تفاقم التوتر.
من جانبها، طالبت السعودية الإمارات بالانسحاب الكامل لقواتها من اليمن خلال 24 ساعة ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف مؤكدة أن الحل الوحيد لتحقيق أمن اليمن هو الحوار والمفاوضات، واعتبرت ضغط الإمارات على المجلس الانتقالي الجنوبي للقيام بعمليات عسكرية تهديدا للأمن الوطني السعودي واستقرار اليمن والمنطقة.
في خطوة سيادية، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وطالب جميع القوات الإماراتية بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة وفرض حصار جوي وبري وبحري كامل لمدة 72 ساعة على جميع الموانئ والممرات.
وفي سياق العمليات العسكرية، أفاد التحالف العربي بقيادة السعودية أن سفينتين دخلتا ميناء المكلا من الفجيرة دون تصاريح رسمية محملتين بأسلحة وعربات قتالية لدعم المجلس الانتقالي ما يعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وتم تنفيذ عملية عسكرية محدودة وفق القانون الدولي الإنساني لضمان حماية المدنيين وعدم وقوع أضرار جانبية.
وأكدت الحكومة اليمنية دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي وحرصها على حماية المدنيين وخفض التصعيد، فيما شددت السلطات المحلية في حضرموت على استعدادها لتسلم المواقع العسكرية لضمان الانتقال الآمن للمسؤوليات.
وشددت وزارة الدفاع اليمنية على جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ مهامها الدستورية وحماية وحدة وسيادة البلاد فيما أكدت وزارة الخارجية السعودية أن أي تحركات عسكرية قرب حدودها الجنوبية تشكل تهديدا للأمن الوطني وأمن واستقرار اليمن والمنطقة مشددة على أن حل القضية الجنوبية يجب أن يكون عبر الحوار السياسي الشامل ضمن الدولة.
وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي حالة الطوارئ وحظر جوي وبحري وبري مؤقت مؤكدا رفض أي تمرد مسلح أو فتح جبهات جديدة، فيما رصد التحالف دخول شحنات أسلحة دون تصاريح ونفذ عملية محدودة لضمان خفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع.
Web Desk




