
وكالات – تشهد إيران احتجاجات واسعة على خلفية الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية، بدأت من طهران وامتدت إلى نحو 40 مدينة.
ووفق تقارير رسمية، قُتل أربعة أشخاص خلال احتجاجات يوم واحد لترتفع حصيلة الضحايا خلال أسبوع إلى 12 قتيلا بينهم عناصر من قوات الأمن.
ومع اتساع الاحتجاجات، واجه المواطنون اضطرابات حادة في خدمات الإنترنت وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ستار هاشمي إن السلطات أحبطت واحدا من أكبر الهجمات السيبرانية في تاريخ البلاد ما أدى إلى تراجع في سعة الإنترنت.
وفي موقف رسمي، حمّل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أطرافا خارجية مسؤولية الأزمة الاقتصادية وتراجع العملة المحلية. وجاء ذلك ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث أكد أن إيران لن ترضخ للضغوط.
ميدانيا، اندلعت تظاهرات متفرقة في طهران مساء السبت، وسط تقارير عن تصاعد المواجهات في غرب البلاد وكانت الاحتجاجات قد انطلقت في 28 ديسمبر بعد إضراب تجار في العاصمة احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية قبل أن تتوسع المطالب لتشمل شعارات سياسية.
وشملت التحركات مدنا متوسطة الحجم في غرب البلاد وجنوب غربها. ووصفت وكالة فارس التظاهرات في طهران بأنها محدودة مشيرة إلى مشاركة مجموعات تراوح عددها بين 50 و200 شخص. وسُجلت احتجاجات في عدة أحياء شرق وغرب وجنوب العاصمة دون حوادث كبيرة باستثناء رشق حجارة وإحراق حاويات قمامة.
في المقابل، شهدت مناطق أخرى مواجهات أعنف. ففي مقاطعة ملكشاهي ذات الغالبية الكردية، قُتل عنصر من الحرس الثوري خلال اشتباكات، بحسب الإعلام الإيراني. وذكرت وكالة فارس أن محتجين حاولوا اقتحام مركز شرطة ما أدى إلى مقتل اثنين منهم.
كما أظهرت مقاطع متداولة على شبكات التواصل تجمعات احتجاجية في ملكشاهي، ردد المشاركون فيها شعارات ضد المرشد مع استخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين. وتحدثت تقارير غير رسمية عن مقتل خمسة محتجين على الأقل وهو ما أقرت به وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري.
وفي مدينة قم، أعلن نائب المحافظ مقتل شخصين خلال احتجاجات مساء الجمعة في واحدة من أكثر الليالي توترا منذ بدء موجة الاحتجاجات الأخيرة.
Web Desk




