
وكالات – في ظل ترقب إعلان الرئيس الأمريكي خلال أيام عن أعضاء مجلس السلام في غزة، أكدت حركة حماس توجيهها بتسليم المؤسسات الحكومية في القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية.
الناطق باسم حماس، حازم قاسم، قال في تصريحات مصورة اليوم الأحد إن الحركة أصدرت تعليمات مباشرة للجهات الحكومية للاستعداد لتسليم مهامها إلى لجنة تكنوقراط مؤكدا أن القرار نهائي ولا تراجع عنه.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول في حماس لوكالة رويترز بأن الحركة طالبت الوسطاء الدوليين بالتدخل العاجل لوقف ما وصفه بالقتل الإسرائيلي اليومي معتبرا أن هذه العمليات تستهدف إضعاف اتفاق وقف إطلاق النار.
ورغم تراجع وتيرة القتال منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025 بعد عامين من اندلاع الحرب، فإن المواجهات لم تتوقف بشكل كامل. ووفقا لمسؤولي الصحة في غزة، قُتل أكثر من 440 فلسطينيا منذ بدء الهدنة غالبيتهم من المدنيين.
بالتوازي، يُنتظر أن يعلن الرئيس الأمريكي قريبا أسماء أعضاء مجلس السلام وهو هيئة انتقالية للإشراف على لجنة إدارة غزة. كما يُرتقب الكشف عن أسماء لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة شؤون القطاع.
وكان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد رجح، الخميس الماضي، تعيين الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف منسقا دوليا لمجلس السلام في غزة دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الأمريكي حتى الآن. ويتمتع ملادينوف بخبرة في الملف إذ شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين عامي 2015 و2020.
وفي تطور ذي صلة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، إن الحركة مستعدة للتخلي عن إدارة غزة بعد تشكيل حكومة فلسطينية ذات صلاحيات كاملة. وأكد في بيان أن حماس جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار أصبح إطارا دوليا بعد إقراره من مجلس الأمن لكنه يواجه عراقيل على الأرض. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتنصل من التزاماته مشيرا إلى سقوط مئات الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الإعلان عن الهدنة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، استشهد أكثر من 400 فلسطيني وأصيب أكثر من 1200 آخرين منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر 2025.
Web Desk




