
وكالات – تركيا حذرت من استمرار دوامة العنف في سوريا مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية الحلول السلمية حيث أوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال تصريحات صحفية من إسطنبول، أن بلاده تأمل في حل المشكلات عبر المفاوضات لكنه شدد على أن استخدام القوة من قبل الحكومة السورية يبقى خيارا مطروحا إذا تعذّر التوصل إلى اتفاق مؤكدا في الوقت نفسه أن قسد عليها إظهار نوايا حسنة والخروج من دائرة العنف.
وأشار فيدان إلى أن وجود قوات سوريا الديمقراطية في مناطق غرب الفرات غير قانوني داعيا إلى تطبيق اتفاق 10 مارس في أسرع وقت ممكن وهو ما يعكس موقف أنقرة الداعم لوحدة الأراضي السورية ورفض أي محاولات للتقسيم أو الفيدرالية، وذلك بعد أن أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الاتفاق الموقع العام الماضي مع قائد قسد مظلوم عبدي ينص بوضوح على وحدة سوريا وأن أي إخلال بالاتفاق يقع على عاتق قسد مشددا على أن دمشق لن تظل مكتوفة الأيدي أمام أي خرق للاتفاق.
ومن جانب آخر، شهدت مدينة حلب الأسبوع الماضي مواجهات عنيفة بين قسد والجيش في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد ما أدى إلى نزوح آلاف السكان ومقتل أكثر من 24 شخصا الأمر الذي دفع لاحقا إلى إعلان وقف لإطلاق النار وخروج مقاتلي قسد إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم في خطوة تعكس استمرار التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة رغم جهود الوساطة.
Web Desk




