
وكالات – اتهم البروفيسور جيفري ساكس، أستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا الأمريكية، الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها إيران معتبرًا أن ما يجري يتجاوز الاحتجاجات العفوية ويدخل في إطار مخطط خارجي منظم.
وقال ساكس: إن الأحداث في إيران تتسم بطابع عنيف وغير اعتيادي مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية، التي وصفها بالمنحازة والممولة، تروّج لرواية فقدان الحكومة الإيرانية السيطرة على الاقتصاد من دون الإشارة إلى الدور الأمريكي المباشر في إضعاف الاقتصاد الإيراني عبر العقوبات والسياسات الضاغطة.
وأضاف أن الرأي العام الغربي يتعرض للتضليل المتكرر من خلال تصوير الحكومة الإيرانية على أنها تمارس القمع ضد شعبها مع تجاهل العوامل الخارجية المؤثرة في الوضع الداخلي. وأكد أن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة وإسرائيل يتمثل في زيادة معاناة الشعب الإيراني وصولًا إلى السعي لإحداث تغيير في النظام.
من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالتورط المباشر في تنظيم الاضطرابات الأخيرة. وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، في إحاطة صحفية: إن طهران باتت على قناعة كاملة بأن واشنطن وتل أبيب لعبتا دورًا مباشرًا في الأحداث التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
وسبق ذلك تصريح لمصدر حكومي إيراني أفاد بأن الاضطرابات جرى التخطيط لها بعناية من قبل أجهزة استخبارات أجنبية مؤكدًا امتلاك إيران أدلة تثبت هذا التورط.
وبحسب مصادر رسمية، اندلعت الاضطرابات في 29 ديسمبر كانون الأول عقب احتجاجات شعبية على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية الريال قبل أن تمتد إلى عدد من المدن الرئيسية.
Web Desk




