
وكالات – قال السفير الروسي لدى المملكة المتحدة أندريه كيلين إن الخطط التي تناقشها الحكومة البريطانية لاعتراض السفن الروسية تمثل، من وجهة نظر موسكو، عودة واضحة إلى ممارسات تعود إلى عصور قديمة معتبرا أن هذه التوجهات تعكس نهجا يتعارض مع القواعد المعاصرة للعلاقات الدولية.
وأوضح كيلين، في تصريحات أدلى بها لصحيفة إزفيستيا الروسية ونقلتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، أن ما يتحدث عنه سياسيون في لندن يذكر بعصر القرصان إدوارد تيش المعروف باللحية السوداء مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات تعكس تصورا متجاوزا لدور بريطانيا في البحار.
وأضاف السفير الروسي أن ما يغفله صناع القرار في لندن هو أن بريطانيا لم تعد منذ زمن طويل القوة المهيمنة على الملاحة البحرية مؤكدا في الوقت ذاته أن أي خطوات من هذا النوع لن تمر دون رد في ظل ما وصفه بتغير موازين القوى الدولية.
وأشار كيلين إلى أن الدول الغربية اعتمدت، على مدى سنوات ما سماه المعايير المزدوجة في تعاملها مع روسيا لافتا إلى أن تجاهل القانون الدولي بلغ في المرحلة الحالية مستويات غير مسبوقة وهو ما يفاقم التوترات ويقوض أسس الاستقرار الدولي.
ودعا السفير الروسي الحكومة البريطانية إلى التفكير مليا في العواقب المحتملة قبل الانخراط في ما وصفه بمغامرات خطيرة معتبرا أن مثل هذه السياسات قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب.
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي قد أفادت في وقت سابق بأن الحكومة البريطانية توصلت إلى أساس قانوني يسمح للجيش البريطاني باحتجاز السفن حيث أوضحت أن لندن تسعى إلى الاستناد إلى قانون العقوبات ومكافحة غسل الأموال الصادر عام 2018 من أجل الموافقة على استخدام القوة العسكرية في هذا الإطار.
Web Desk




