
وكالات – واصل الذهب صعوده السريع مقتربا من مستوى 5 آلاف دولار للأونصة في حركة غير مسبوقة تثير تساؤلات في الأسواق العالمية حول انعكاسه لمخاطر اقتصادية ومالية محتملة.
قبل ثلاث سنوات، كان بلوغ الذهب 2000 دولار للأونصة يُعد إنجازا كبيرا فيما تخطى المعدن الأصفر مؤخرا حاجز 4 آلاف دولار وأضاف أكثر من 500 دولار خلال شهر واحد، بينها قفزة يومية بلغت 171 دولارا.
خبراء السوق يشيرون إلى أن هذا الصعود غير طبيعي ويعكس هروب المستثمرين من المخاطر وسط تصاعد المخاوف الاقتصادية والسياسية وتقلبات العملات.
المستثمرون يشترون الذهب بدافع الخوف، لا الربح، مع تراجع الثقة في الأصول التقليدية مثل الأسهم والعملات.
خمسة أسباب رئيسية لصعود الذهب:
ضعف الثقة بالعملات الرئيسية مما يعزز الذهب كأداة للتحوط
انخفاض أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الادخار التقليدي
مشتريات مستمرة من البنوك المركزية لتعزيز الاحتياطيات
ارتفاع تقييمات الأسهم وخصوصا التكنولوجيا ما يزيد المخاوف من تصحيحات حادة
الزخم الاستثماري الحالي يعزز استمرار الاتجاه الصاعد
مع اقتراب الذهب من مستويات قياسية، يطرح الخبراء سؤالا محوريا: هل الصعود مؤشر لأزمة مالية أو نقدية قادمة أم تحوط مؤقت في ظل الاضطرابات؟
Web Desk




