اقتصادالحرب التجارية

من دافوس.. مؤشرات انتقال عالمي نحو نظام نقدي متعدد الأقطاب

morganstanley

وكالات – في وادي دافوس السويسري، اجتمع كبار قادة وول ستريت لإفطار مغلق بعيدا عن الإعلام بمشاركة مديري بلاك روك وTPG وصناديق سيادية كبيرة وسط غياب أي ذكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤشر على المخاطر المرتبطة بالحديث عنه.

تقرير دويتشه بنك حذر من احتمال تراجع رغبة أوروبا في الاحتفاظ بالأصول الأمريكية بسبب تصريحات ترامب حول جرينلاند ما دفع رئيس المصرف للتواصل شخصيا مع وزير الخزانة الأمريكي لنفي أي ارتباط رسمي بالتقرير ما أثار قلق المصرفيين الأمريكيين.

مصادر “بلومبرغ” أكدت أن بعض المصرفيين بدأوا يتحدثون همسا عن استهداف الإدارة الأمريكية لأشخاص محددين فيما قال أحد الرؤساء التنفيذيين إن المناقشات تتم خلف الأبواب المغلقة فقط.

ترامب سخر من رئيس بنك جولدمان ساكس مطالبا إياه بالتركيز على هوايته كمنسق أغاني في مؤشر على التوتر بين السياسة والمال في وول ستريت.

رغم المخاوف، الأسواق ما زالت تحقق أرباحا كبيرة تحت إدارة ترامب ما يعكس العلاقة المعقدة بين السياسة والمال.

منتدى دافوس كشف عن تصدع في العلاقات الاقتصادية بين الحلفاء التقليديين وسط تصعيد في الخطاب السياسي والاقتصادي وأعاد التساؤل حول مستقبل النظام الاقتصادي الأحادي القطب.

ترامب شن هجمات مباشرة على أوروبا مطالبا بالتخلي عن جرينلاند ورفع ملف الرسوم الجمركية والتوترات التجارية إلى الواجهة مؤكدا أولوية حماية الاقتصاد الأمريكي تحت شعار “أمريكا أولا“.

رد أوروبا جاء قويا حيث دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى تقليل هيمنة الدولار فيما عبّر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن توجه مماثل لتقليص الاعتماد على العملة الأمريكية.

خبراء الاقتصاد يرون أن النظام النقدي العالمي يُعاد اختباره مع مؤشرات انتقال تدريجي نحو نظام متعدد الأقطاب تتوزع فيه مراكز القوة بين أكثر من عملة ومحور اقتصادي ما يطرح تساؤلات حول مستقبل الهيمنة الاقتصادية الأمريكية.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى