
وكالات – أكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت إيجابية رغم تقارير تحدثت عن انزعاج إسرائيلي من الضغوط الأمريكية.
وقال ويتكوف في منشور على منصة إكس اليوم الأحد إن الاجتماعات التي ضمت مسؤولين أمريكيين، بينهم جاريد كوشنر وأرييه لايتستون وجوش غرينباوم، مع نتنياهو حول المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة المؤلفة من عشرين بنداً كانت بناءة. وأضاف أن الطرفين اتفقا على الخطوات التالية وعلى استمرار التنسيق في القضايا الإقليمية مشددا على قوة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب.
Yesterday, a U.S. delegation including Special Envoy Steve Witkoff, Jared Kushner, Senior Advisor Aryeh Lightstone, and White House advisor Josh Gruenbaum met with Prime Minister Benjamin Netanyahu. The discussion focused on the continued progress and implementation planning for…
— Special Envoy Steve Witkoff (@SEPeaceMissions) January 25, 2026
في المقابل، أفادت مصادر إسرائيلية بأن مسؤولا في الحكومة وجّه انتقادات حادة إلى ويتكوف عقب اجتماع عقد السبت مع نتنياهو، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت. وأوضح المسؤول أن واشنطن تضغط للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة وفتح معبر رفح بينما ترفض إسرائيل ذلك قبل تسلّم جثة ران غفيلي آخر أسير إسرائيلي في القطاع.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى وجود امتعاض من الضغوط الأمريكية لدفع تل أبيب إلى قبول دور تركي في جنوب سوريا. كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن حكومتهم تسعى إلى تقليص عدد الفلسطينيين الداخلين إلى غزة عبر معبر رفح لضمان أن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين.
من جانبه، قال علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتا، إن من المتوقع إعادة فتح معبر رفح خلال أيام. ولم يصدر تأكيد إسرائيلي رسمي بهذا الشأن علما بأن الجزء الواقع داخل غزة يخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يناقش المجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل اليوم الأحد مسألة فتح المعبر. وكانت مصادر إسرائيلية أكدت سابقا أن الحكومة لن تقدم على هذه الخطوة إلا بعد تسلّم رفات الأسير الأخير في غزة.
وكشف مصدر مطلع أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمن أمريكية خاصة في معبر رفح وأضاف أن محادثات تجري بين الطرفين بشأن نشر حراس أمن في المعبر بدلا من قوات تابعة للسلطة الفلسطينية، وفق ما أوردته صحيفة هآرتس.
في المقابل، قال مصدر دبلوماسي إن هذا المقترح طُرح في وقت سابق ثم أُزيل لاحقا من جدول الأعمال. ومن المتوقع أن يتولى طاقم فلسطيني تشغيل الجانب الغزّي من المعبر تحت إشراف بعثة الشرطة الأوروبية.
ويعد معبر رفح المنفذ الرئيسي لسكان قطاع غزة إلى الخارج ويبلغ عدد سكان القطاع أكثر من مليوني نسمة. ولا يزال المعبر مغلقا منذ نحو عام رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، بينما تتمسك إسرائيل بسياسة تقليص أعداد العائدين إلى القطاع.
Web Desk




