
أظهرت دراسات طبية حديثة أن بعض العادات اليومية الشائعة تسرّع من شيخوخة الدماغ وترفع خطر الإصابة بالتدهور الذهني وأمراض مثل الزهايمر والخرف.
وبحسب التقارير البحثية، فإن التقدّم في العمر يبطئ من سرعة عمل الدماغ ويؤدي إلى انكماش بعض مناطقه إلا أن نمط الحياة يلعب دورًا أساسيًا في تسريع هذا التراجع أو الحدّ منه.
وأوضحت الدراسات أن إهمال صحة القلب يؤثر مباشرة في صحة الدماغ إذ يقل تدفّق الدم إليه مع الإجهاد القلبي كما يرتبط ارتفاع ضغط الدم بزيادة خطر الخرف.
كما بيّنت الأبحاث أن الجلوس لفترات طويلة يغيّر بنية المنطقة المسؤولة عن الذاكرة حيث يصبح الفص الصدغي الإنسي (Medial Temporal Lobe) أكثر نحولًا لدى من يقضون وقتًا طويلًا دون حركة.
وفي السياق نفسه، أكدت نتائج علمية أن الابتعاد عن ممارسة الرياضة يرفع احتمال التدهور الذهني بينما يؤدي المشي السريع أربع مرات أسبوعيًا لمدة ثلاثين دقيقة إلى تحسّن في الوظائف العقلية خلال أشهر قليلة نتيجة تنشيط الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة.
وفي ما يخص النشاط الذهني، نشرت مجلة علمية دراسة شملت نحو 800 شخص بمتوسط عمر 76 عامًا، أظهرت أن القراءة المنتظمة وممارسة الألعاب الذهنية والمشاركة في الدورات المجتمعية، تقلّل العمر الذهني بمعدل 13 سنة في المتوسط مع فرق أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء.
كما حذّرت الدراسات من التدخين بسبب احتوائه على مواد كيميائية تضر بخلايا الدماغ وتزيد من خطر التدهور العقلي.
وأشارت أبحاث أخرى إلى أن العزلة الاجتماعية تؤثر سلبًا في صحة الدماغ في حين أن اللقاء بالأصدقاء والأقارب يخفض خطر التدهور الذهني بنسبة تصل إلى 47 في المئة عبر تقليل التوتر والشعور بالوحدة.
وفي ما يتعلق بالنوم، أكدت التقارير أن قلة النوم تضعف التركيز والذاكرة وأن النوم من سبع إلى تسع ساعات يوميًا ضروري للحفاظ على الأداء الذهني.
أما النظام الغذائي، فقد أوضحت النتائج أن الإكثار من الدهون والسكريات يضر بالوظائف العقلية مقابل فوائد واضحة للفواكه والخضروات والبقوليات والأسماك وزيت الزيتون، إضافة إلى أن كوبًا واحدًا من الشاي أو القهوة يوميًا يدعم صحة الدماغ.
ملحوظة: يستند هذا التقرير إلى بيانات منشورة في مجلات طبية متخصصة كما أوردته شبكة Geo الباكستانية، وينصح بمراجعة الأطباء المختصين عند الحاجة.




