
رويترز – كشفت مصادر غربية وإسرائيلية مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدف من خلال ضرباته إلى إحداث تغيير في القيادة الإيرانية وليس الإطاحة بالنظام بأكمله.
وقالت المصادر إن الهدف يشبه التدخل الأمريكي في فنزويلا حيث أُطيح بالرئيس دون تغييرات شاملة في الحكومة. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي للإطاحة بالنظام وأن أي إطاحة شاملة تتطلب وجود قوات برية. وأضاف المسؤول أن إيران ستتمكن من تعيين خليفة حتى في حال مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي مشيرا إلى أن الضغط الخارجي والمعارضة الداخلية هما العاملان الرئيسيان لتغيير المسار السياسي لإيران.
وأشارت تقارير استخباراتية أمريكية إلى أن الاحتجاجات الأخيرة أضعفت الحكومة دون حدوث انقسامات كبيرة في قياداتها. وأوضح دبلوماسيان غربيان أن انتقال السلطة قد يسهّل المحادثات النووية مع الغرب لكنه قد يؤدي إلى سيطرة الحرس الثوري إذا لم يوجد خليفة واضح ما قد يعزز التوتر الإقليمي ويزيد من أزمة الملف النووي.
وأضافت المصادر أن أي خليفة يُنظر إليه على أنه خاضع للضغط الخارجي سيواجه رفضا من الداخل مما قد يقوي الحرس الثوري بدلا من إضعافه. وحذر الدبلوماسيان من أن انقسام إيران قد يؤدي إلى حرب أهلية موجة لجوء وتعطيل مرور النفط عبر مضيق هرمز.
ويحتفظ خامنئي (86 عاماً) بالكلمة الفصل في شؤون الحرب والخلافة والاستراتيجية النووية رغم تقليص دوره في إدارة المهام اليومية، التي انتقلت لشخصيات موالية للحرس الثوري مثل علي لاريجاني.




