
وكالات – أصدرت مجموعة من الدول العربية والإسلامية بيانا مشتركا أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مؤكدة أن هذه الخروقات تمثل تصعيدا خطيرا من شأنه زيادة حدة التوتر وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وترسيخ الاستقرار، وذلك في وقت تتواصل فيه المساعي السياسية والدبلوماسية للدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشمل البيان وزراء خارجية كل من السعودية ومصر والأردن والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان وقطر حيث شددوا على أن استمرار هذه الانتهاكات يشكل تهديدا مباشرا للمسار السياسي القائم ويعرقل الجهود المبذولة لتهيئة الظروف الملائمة للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة على المستويين الأمني والإنساني، الأمر الذي يستدعي التزاما كاملا من جميع الأطراف بما يضمن نجاح المرحلة المقبلة من الخطة المطروحة.
وفي السياق ذاته، دعا الوزراء جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها خلال هذه المرحلة الدقيقة وإلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس حفاظا على وقف إطلاق النار وضمان استدامته، مع التأكيد على ضرورة الامتناع عن أي إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض الجهود الحالية والعمل في الوقت نفسه على تهيئة الظروف المناسبة للمضي قدما نحو التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما جدد البيان التأكيد على أهمية التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وذلك وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، باعتبارها مرجعيات أساسية لأي تسوية سياسية عادلة ومستقرة.
ميدانيا، جددت إسرائيل قصفها لمناطق متفرقة في قطاع غزة أمس السبت حيث شنت طائراتها عدة غارات جوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 22 فلسطينيا رغم سريان الهدنة في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة في القطاع أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية العدد ذاته من القتلى، بينما أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء مشيرا إلى أن عددا آخر لا يزال تحت الأنقاض، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
ومن جانبها، أدانت مصر عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بأشد العبارات معتبرة أن هذه الممارسات تقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار وتشكل تهديدا مباشرا للمسار السياسي، بما قد ينعكس سلباً على فرص إنجاح المرحلة الثانية من خطة السلام.
Web Desk




