
وكالات – قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز أنظمة دفاعها الجوي في الشرق الأوسط تحسبا لرد إيراني واسع في حال توجيه ضربة عسكرية لطهران.
وأوضحت الصحيفة أن أي قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة قوية ضد إيران قد يقابله رد إيراني مماثل ما يستدعي رفع مستوى الجاهزية الدفاعية لحماية إسرائيل وحلفاء واشنطن والقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وبحسب مصادر في الإدارة الأمريكية، يعتزم البنتاجون نشر منظومة دفاع صاروخي إضافية من طراز ثاد إلى جانب عدد من بطاريات باتريوت في القواعد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية. وأكدت المصادر أن شن ضربات واسعة غير مرجح في المدى القريب مع الإشارة إلى أن الجيش الأمريكي قد ينفذ ضربات محدودة إذا صدر قرار رئاسي فوري بذلك.
وأضافت الصحيفة أن البيت الأبيض لم يعلن بعد ما إذا كان ترامب يعتزم استخدام القوة ضد إيران أو طبيعة هذا الخيار.
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم عن المرشد الإيراني علي خامنئي قوله إن أي هجوم أمريكي على بلاده سيحوّل المواجهة إلى صراع إقليمي مؤكدا أن إيران لا تبدأ الحروب لكنها سترد بقوة على أي اعتداء يستهدفها.
من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إيران إلى القبول بتنازلات كبيرة ضمن مسار تفاوضي لتفادي ضربات أمريكية محتملة معتبرا أن واشنطن باتت في موقع يسمح لها بالتحرك عسكريا وفي الوقت نفسه تعرض خيارا دبلوماسيا يتطلب تغييرا جوهريا في النهج الإيراني.
وفي سياق متصل، نفى مسؤول إيراني لوكالة رويترز وجود نية لدى الحرس الثوري لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز موضحا أن ما نُشر بهذا الشأن تقارير غير دقيقة. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد دعت طهران إلى تجنب أي سلوك تصعيدي في البحر وعدم تعريض الملاحة الدولية للخطر.
على صعيد آخر، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تصنيف الجيوش الأوروبية منظمات إرهابية ردا على قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب. وأوضح أن القرار يستند إلى قانون صدر عام 2019 يسمح لإيران باتخاذ إجراءات مماثلة ضد الدول التي تصنف الحرس الثوري تنظيما إرهابيا.
واعتبرت الخارجية الإيرانية أن القرار الأوروبي غير قانوني وغير مبرر ويمثل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي وسيادة الدول مؤكدة أن وصف مؤسسة رسمية بالإرهاب يشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في المنطقة مع دراسة واشنطن خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران وتزامنه مع تحذيرات إيرانية من رد قوي وفوري على أي هجوم محتمل.
Web Desk




