
وكالات – أكد الكرملين الاثنين أن مسألة نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا مدرجة على جدول الأعمال منذ فترة طويلة مشيرا إلى استمرار الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية لتخفيف التوتر.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا تقدم هذه الخدمة كخيار محتمل لتقليل عوامل التوتر مؤكدا استعداد موسكو للتعاون مع إيران والولايات المتحدة في هذا الإطار. يأتي ذلك بعد أن أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى قدرة موسكو على استلام اليورانيوم المخصب فوق الحدود المسموح بها ومعالجته ثم إعادة تزويد إيران به للاستخدام المدني في منشآتها النووية.
في الوقت نفسه، كشف تقرير صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن اجتماعات موسعة بين مسؤولين عسكريين إسرائيليين وهيئة الأركان الأمريكية في واشنطن لتقييم تداعيات أي هجوم محتمل على إيران بالتزامن مع ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران للامتثال لمجموعة مطالب صارمة تشمل تسليم اليورانيوم المخصب وتفكيك البرنامج النووي ووقف برامج الصواريخ ودعم الجماعات الوكيلة في المنطقة.
قاد الوفد الإسرائيلي رفيع المستوى إلى واشنطن إيال زامير، ضم قائد القوات الجوية الفريق عمر تيشلر ورئيس قسم التخطيط الجنرال هادي سيلبرمان والتقوا رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين. وركزت المباحثات على استيضاح نتائج الضربات العسكرية المحتملة أو الامتناع عنها، مع مشاركة معلومات استخباراتية حديثة وسط تصاعد التوتر مع طهران.
وأشارت المصادر إلى أن إيران غير مستعدة لمناقشة هذه المطالب وأن المرحلة الحالية تتسم بالمماطلة فيما تدرس واشنطن خيارين فقط: المضي في مواجهة عسكرية أو الاكتفاء بتصعيد لفظي. وحذرت المصادر من أن أي تراجع أمريكي قد يؤدي إلى تعزيز نفوذ إيران ووكلائها ويكرسها مصدرا رئيسيا للإرهاب في المنطقة.
وترى إسرائيل أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة لإعادة تشكيل موازين القوى وأن زيارات الوفود العسكرية إلى واشنطن تهدف للتأثير على القرار الأمريكي قبل لحظة الحسم.
Web Desk




