
خلال فعاليات قمة الذكاء الاصطناعي الجارية في الهند، اندلعت احتجاجات ضد اتفاقية الإطار التجاري بين الهند والولايات المتحدة ما أضاف توترًا سياسيًا على هامش المؤتمر.
ذكرت وسائل الإعلام الهندية أن أصوات الهتافات انطلقت من إحدى قاعات القمة وعند خروج الحضور للاطلاع على مصدرها وجدوا مجموعة من الأشخاص يرتدون قمصان.
المتظاهرون، الذين ينتمون إلى حزب المؤتمر الشبابي، رفعوا القمصان بأيديهم ورددوا هتافات رفضًا للاتفاقية التجارية الجديدة بين الحكومة الهندية والولايات المتحدة معتبرين أن هذه الاتفاقية لا تمنح الهند المزايا الاقتصادية الكافية.
ويأتي هذا الاحتجاج ضمن اتهامات حزب المؤتمر المعارض للحكومة الهندية بأنها لم تحقّق مصالح البلاد بشكل مناسب في المفاوضات التجارية مع واشنطن فيما يرى بعض المراقبين أن هذه الخطوة قد تؤثر على صورة الهند في المشهد الدولي.
خلال الأحداث، قامت السلطات باعتقال أربعة متظاهرين على الأقل في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تصاعد التوتر داخل قاعات القمة.
وردًا على الاحتجاج، وصف الوزير المركزي بهوبيندر ياداف تصرفات المتظاهرين بأنها “تصرف غير مسؤول من حزب المؤتمر” مشيرًا إلى أن الوقت الذي تحاول فيه الهند تعزيز مكانتها كقوة عالمية في مجال التكنولوجيا يجب أن يكون خاليًا من أي أعمال من شأنها إحراج البلاد أو تشويه صورتها الدولية.
وقال ياداف إن هذه الهتافات لا تمثل خلافًا سياسيًا عاديًا بل محاولة لتقويض مكانة الهند عالميًا مضيفًا أن الحكومة ستواصل جهودها لتطوير قطاع التكنولوجيا وتحقيق مصالح البلاد في الاتفاقيات الدولية.
الحدث يعكس استمرار الخلاف بين الحكومة وحزب المعارضة حول المفاوضات الاقتصادية مع الولايات المتحدة ويبرز التوتر السياسي الذي يمكن أن يرافق أي اتفاقيات تجارية كبرى بين البلدين.
Web Desk




