
وكالات – مع قرب انطلاق جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، أكد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة أن تثبت طهران التزامها بالسلوك الجيد.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، شدد ويتكوف على أن ترامب يمارس ضغوطا على إيران موضحا أن طهران قد تكون على بعد أسبوع من إنتاج قنبلة نووية وأن واشنطن لن تسمح بحدوث ذلك. كما أشار إلى أن التخصيب الإيراني لليورانيوم يتجاوز الأغراض النووية المدنية معربا عن دهشة ترامب من مقاومة الإيرانيين للضغوط.
من جانبها، شددت إيران على لسان الرئيس مسعود بزشكيان على أنها لن تخضع للضغوط الدولية بينما أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي أن بلاده ستقدم مقترح اتفاق أو حل خلال اليومين المقبلين عبر الوسطاء.
في المقابل، كثف ترامب وجود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط استعدادا لضربات جوية محتملة رغم أن بعض مساعديه يحثونه على التركيز على القضايا الاقتصادية قبل انتخابات منتصف الولاية.
مصادر البيت الأبيض أكدت عدم وجود موقف موحد داخل الإدارة حول شن هجوم على إيران بينما وصف الطرفان الإيراني والأمريكي المفاوضات غير المباشرة في مسقط وجنيف خلال فبراير بالإيجابية دون تحديد موعد الجولة الثالثة.
مستشارون جمهوريون حذروا من المخاطر السياسية لأي صراع طويل مع إيران مؤكدين أن قاعدة الناخبين التي أوصلت ترامب للرئاسة متشككة تجاه الانخراط العسكري الخارجي وأن الناخبين المستقلين سيراقبون رد فعل الرئيس عن كثب.
في المقابل، دعا السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام ترامب لتجاهل التحذيرات بشأن العمليات العسكرية مشيرا إلى أن ترك إيران دون رادع قد يترتب عليه عواقب خطيرة.
تأتي هذه التطورات فيما يركز الجمهوريون على الانتخابات النصفية في نوفمبر مع إبراز التخفيضات الضريبية وخفض تكاليف الإسكان والأدوية بينما يربط ترامب تهديداته بضرورة إنهاء البرنامج النووي الإيراني وإمكانية تغيير النظام دون توضيح كيفية تنفيذ الضربات الجوية لتحقيق ذلك.
Web Desk




