
وكالات – قالت تقديرات إسرائيلية إن احتمال توجيه ضربة أمريكية إلى إيران ارتفع، رغم الأجواء الإيجابية التي رافقت محادثات الملف النووي في جنيف، وفق إشارات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.
وأضافت التقديرات أن واشنطن قدمت خمسة مطالب خلال مفاوضات الخميس ما عزز توقعات التصعيد كما رجحت أن ترد طهران باستهداف إسرائيل، بحسب ما نقلته المصادر الصحفية.
وترى إسرائيل أن الحوثيين وحزب الله لن يبقوا خارج أي مواجهة محتملة لذلك رفعت مستوى الجاهزية لاحتمال فشل المسار التفاوضي وبدء عمل عسكري أمريكي.
وقالت مصادر إسرائيلية إن إيران أعادت ترميم جزء من قدراتها العسكرية ومنظومات الدفاع الجوي مع تسجيل تقدم في إعادة تشغيل أنظمة عدة. وأشارت إلى تعزيز التعاون مع الصين مع الإقرار بوجود مبالغة إعلامية في حجمه مؤكدا في المقابل أن عملية إعادة التأهيل لم تكتمل بعد.
وفي ما يتعلق بالفصائل المدعومة من طهران، رجحت الدوائر الإسرائيلية دخولها المواجهة إذا اندلعت الحرب رغم امتناع حزب الله عن المشاركة في المواجهة السابقة خلال يونيو الماضي. ونقل عن مصدر إسرائيلي قوله إن الحزب يعيد تنظيم صفوفه ويدرس توقيت تدخله لدعم إيران مع احتمال اختياره الانتظار وتكديس القوة.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التوصل إلى اتفاق بات قريبا بعد جولة محادثات غير مباشرة مع الجانب الأمريكي في جنيف ومن المرتقب أن اجتماعات تقنية ستعقد بين خبراء من الطرفين في فيينا الأسبوع المقبل.
Web Desk




