
وكالات – صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، بأن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تشهد تصعيدا خطيرا مشيرا في الوقت نفسه إلى غياب خطة مشتركة واضحة تضع نهاية سريعة لهذا الصراع.
وجاءت تصريحات ميرتس خلال مؤتمر صحافي عقده في برلين حيث أوضح أن العمليات العسكرية مستمرة منذ أكثر من أسبوع مضيفا أن بلاده تتفق مع واشنطن وتل أبيب في عدد من الأهداف المرتبطة بالأمن الإقليمي إلا أن استمرار الحرب يثير تساؤلات متزايدة حول الكيفية التي يمكن من خلالها إنهاء هذا التصعيد بصورة سريعة ومقنعة.
وأكد المستشار الألماني أن القلق يتزايد مع مرور الوقت بسبب عدم وجود رؤية مشتركة بين الأطراف المعنية لإنهاء الحرب بشكل حاسم مشددا على أن ألمانيا لا ترى أي مصلحة في اندلاع حرب مفتوحة دون أفق سياسي واضح كما لا ترغب في تطورات قد تمس وحدة الأراضي في المنطقة أو تؤدي إلى مزيد من التوتر الإقليمي.
وفي سياق آخر، انتقد ميرتس مشروعا حكوميا إسرائيليا يهدف إلى بناء مستوطنة جديدة على تخوم القدس واصفا هذه الخطوة بأنها خطأ كبير قد يزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ودعا المستشار الألماني الحكومة الإسرائيلية إلى الامتناع عن اتخاذ مثل هذه الخطوات محذرا من أن المضي في تنفيذ مشروع منطقة إي 1 سيؤدي إلى تعقيد فرص تطبيق حل الدولتين الذي تدعمه ألمانيا وعدد من الدول الغربية كإطار سياسي لتسوية النزاع.
وفي ما يتعلق بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، أكد ميرتس أن برلين لا ترى أي مبرر لتخفيف العقوبات المفروضة على موسكو في الوقت الحالي مشيرا إلى أن التضامن مع كييف سيظل أولوية للحكومة الألمانية رغم الضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف أن انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في وقت قريب قد يؤدي إلى عودة سريعة نسبيا للاستقرار في أسواق النفط والطاقة مؤكدا أن ذلك لا يغير موقف بلاده الداعم لأوكرانيا واستمرار العقوبات على روسيا.
Web Desk




