إيران تؤكد سلامة مراكزها الاستراتيجية ورفض المفاوضات المباشرة.. وترامب يعلن تدمير جسر إيراني ويحذر من التأخير في التفاوض

dailymail

وكالات – أعلنت إيران عن رد فعل قوي على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على بنيتها التحتية المدنية بما في ذلك الجسور والمراكز الحيوية. وزير الخارجية عباس عراقجي أكد أن الهجمات لن تجبر إيران على التخلي عن أسلحتها وأن أي مبنى أو جسر تم تدميره سيتم إعادة بنائه بشكل أقوى وأضاف أن الضرر الحقيقي الذي لا يمكن إصلاحه هو السمعة الأمريكية المتضررة بسبب هذه الأعمال.

في الوقت نفسه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف الحرب فورا مشيرا إلى المعاناة الإنسانية الكبيرة والآثار الاقتصادية المدمرة للصراع وحث إيران على وقف الهجمات على دول الجوار.

الإمارات العربية المتحدة رفضت اتهامات إيران مؤكدة عدم مشاركتها في أي عمليات عسكرية ودعت إلى خفض التوتر والبحث عن حلول دبلوماسية. كما ناقش المسؤولون آثار التصعيد على الأمن البحري والاقتصاد العالمي وأكد الرئيس الروسي دعم سيادة السعودية وسلامة أراضيها. وقد جرى مسبقا اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الروسي لمناقشة العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي.

خلال اجتماع دولي، تم بحث استخدام القوة لفتح مضيق هرمز التجاري مع اقتراح البحرين اتخاذ إجراءات عسكرية لحماية السفن. القرار شدد على رفض هجمات إيران وضمان حماية الممرات البحرية وحركة السفن مؤكدا حق دول مجلس التعاون الخليجي في الدفاع عن نفسها.

سفينة حربية أمريكية أُجريت لها صيانة في كرواتيا استغرقت خمسة أيام وأُعيد نشرها لاستكمال العمليات ضد إيران على أن تصل إلى الشرق الأوسط خلال أسبوع إلى أسبوعين.

وزارة الصحة الإيرانية أعلنت إصابة أكثر من 26,500 شخص بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية وتضرر أكثر من 600 مدرسة ومؤسسة تعليمية. الجيش الإسرائيلي أعلن رصد صاروخ أطلق من اليمن نحو إسرائيل وأصدرت تحذيرات مدنية في عدة مناطق بما فيها القدس ومنطقة البحر الميت.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن تدمير جسر إيراني كبير بشكل كامل محذرا إيران من ضرورة الدخول في اتفاق قبل فوات الأوان.

إيران قررت إنشاء بروتوكول مع سلطنة عمان لمراقبة حركة السفن في مضيق هرمز فيما أعلن الحرس الثوري استهداف مركز أمازون للحوسبة السحابية في البحرين معتبرًا ذلك تحذيراً للأعداء في حال استمرار الهجمات على منشآتها.

النمسا رفضت طلبات أمريكية لاستخدام أجوائها لشن هجمات على إيران مؤكدة التزامها بالحياد العسكري الطويل الأمد.

جسر يربط طهران بمدينة كرج تعرض لهجوم آخر أثناء جهود فرق الإغاثة ما أسفر عن قتلى وإصابات كما استهدف الهجوم معهد باستور الطبي، أقدم مركز بحثي صحي في إيران منذ عام 1920، ووصفه المسؤولون الإيرانيون بأنه مركز رئيسي للرعاية الصحية في المنطقة.

رغم الادعاءات الأمريكية بتدمير القدرات الإيرانية، استمرت إيران في تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة حيث أطلقت منذ 28 فبراير أكثر من 6,770 صاروخا وطائرة مسيرة على دول الخليج، الأردن وإسرائيل مع الإمارات كأكبر هدف بـ 2,429 هجوما.

الحرس الثوري أعلن عن تدمير طائرات مسيرة إسرائيلية وأمريكية في الأجواء الإيرانية مؤكدا قدرة الدفاع الجوي على مواجهة أي تهديد جوي.

دول الخليج بدأت دراسة إنشاء خطوط أنابيب بديلة لتجاوز مضيق هرمز وضمان استمرار إمدادات النفط بما في ذلك مشروع يربط الهند بأوروبا عبر الخليج، على الرغم من التعقيدات السياسية والاقتصادية.

إيران أكدت أن مراكز إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي بعيدة عن متناول الأعداء محذرة من أي استهداف لمواقعها الاستراتيجية.

الحرس الثوري أعلن تنفيذ موجة جديدة من العمليات تحت اسم “وعد صادق 4” مستهدفا أهداف صناعية وعسكرية أمريكية وإسرائيلية ما أسفر عن قتلى وجرحى مع استمرار جهود نقل المصابين وتأمين مواقع الهجمات.

القادة العسكريون الإيرانيون يراقبون تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل لحظة بلحظة لضمان الاستجابة لأي هجوم أرضي محتمل.

الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على طهران ألحقت أضرارا بحوالي 33 ألف منزل وتستمر جهود إعادة البناء وتأمين مساكن للمتضررين.

الرئيس ترامب أعلن استمرار الحرب ضد إيران مؤكدا تحقيق أهداف عسكرية حاسمة بما في ذلك تدمير البحرية والقوات الجوية الإيرانية وقدراتها النووية مع الإشارة إلى استهداف منشآت نفطية مؤكدا مواصلة العمليات حتى استكمال الأهداف العسكرية بالكامل.

إيران رفضت مرة أخرى الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكدة تلقي رسائل عبر وسطاء مثل باكستان، بسبب الاستفزازات الأمريكية والإسرائيلية.

Web Desk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top