
وكالات – أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف توقفت مؤقتا على أن تُستأنف لاحقا مساء الخميس بعد أن وصف أجواء الاجتماعات بالإيجابية وتبادل الطرفان أفكارا بنّاءة.
وكشفت مصادر مطلعة أن الجانب الأمريكي قدم خمس مطالب للوفد الإيراني عبر الوسيط العماني، تضمنت: تدمير جميع المواقع النووية الثلاثة (فوردو ونطنز وأصفهان) وتسليم كامل كمية اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة، إضافة إلى وقف التخصيب نهائيا مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران وتأكيد ديمومة القيود على البرنامج النووي دون سقف زمني، مع تخفيف محدود للعقوبات في البداية وزيادة التخفيف إذا استوفت إيران الشروط الأمريكية.
وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي فيما مثل الجانب الأمريكي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وشملت المفاوضات مسائل تقنية دقيقة تعكس عمق المحادثات.
تركزت الخلافات على ثلاثة ملفات رئيسية: نسبة التخصيب المسموح بها ومصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب البالغ نحو 400 كج وطلب الأمريكيين وضع آلية صارمة لمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، فيما أبدت إيران استعدادها لتخفيف المخزون وخفض نسبة التخصيب داخل البلاد.
في سياق متصل، كشف دبلوماسي عربي أن إيران قدمت مسودة اتفاق تتضمن خفض مستوى التخصيب من 60 بالمئة إلى 3.6 بالمئة وتعليق التخصيب لمدة سبع سنوات، بينما لا تطالب الولايات المتحدة حاليا بالصفر في التخصيب النووي لكنها تطالب بنقل المخزون خارج البلاد وهو ما رفضته إيران.
في خطوة عسكرية، غادرت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد فورد جزيرة كريت متجهة نحو إسرائيل، إلى جانب 12 طائرة مقاتلة من نوع إف-22 في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران.
Web Desk




