القراصنة والحكومات قد يستغلون الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأفراد

campussafety

حذرت دراسة حديثة من أن النماذج اللغوية الكبيرة، مثل المستخدمة في شات جي بي تي، تجعل من السهل على القراصنة ربط الحسابات المجهولة بهويات حقيقية على منصات التواصل الاجتماعي.

الباحثان سيمون ليرمن ودانيال باليكا أوضحا أن التقنية تقلل تكلفة ووقت تنفيذ هجمات الخصوصية مما يفرض إعادة تقييم مستوى الخصوصية على الإنترنت، وفق ما نشرته صحيفة “الجارديان“.

في تجربة افتراضية، استطاع النظام ربط حساب مجهول بهوية مستخدم بناءً على معلومات بسيطة مثل الحديث عن المدرسة أو تمشية كلب في حديقة معينة. رغم طابع المثال الافتراضي، تشير الدراسة إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الحكومات لمراقبة المعارضين أو من قبل القراصنة لتنفيذ هجمات احتيالية مخصصة.

وأشار ليرمن إلى أن المعلومات المتاحة بسهولة على الإنترنت يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال بما في ذلك التصيد الاحتيالي دون الحاجة لمهارات تقنية متقدمة.

وقال بيتر بنتلي، أستاذ علوم الحاسوب بكلية لندن الجامعية، إن الأخطاء المحتملة في ربط الحسابات قد تؤدي إلى اتهام أشخاص أبرياء.

وحذر البروفيسور مارك خواريز، محاضر الأمن السيبراني بجامعة إدنبرة، من أن النماذج قد تستخدم بيانات عامة تتجاوز مواقع التواصل الاجتماعي مثل سجلات المستشفيات وبيانات القبول والتي قد لا تكون مجهولة الهوية بشكل كامل.

وأكد الباحثون أن النتائج تستدعي إعادة النظر في ممارسات حماية الخصوصية على الإنترنت لمواجهة المخاطر المتزايدة.

Web Desk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top