
وكالات – تسببت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في انقطاع التيار الكهربائي عن عدة مناطق في إيران بعد تعرض شبكة الكهرباء في محافظة البرز لأضرار مباشرة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الانقطاع شمل العاصمة ومدينة كرج قبل أن تنجح فرق الصيانة في إعادة التيار إلى معظم المناطق خلال ساعات.
في المقابل، شهدت تل أبيب حالة استنفار أمني حيث تم تأجيل جلسة الكنيست بعد دوي صفارات الإنذار نتيجة هجوم صاروخي إيراني. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصفارات انطلقت أثناء مناقشة الموازنة ما دفع النواب إلى إخلاء القاعة والتوجه إلى الملاجئ.
إقليميًا، أعلنت البحرين فرض حظر بحري داخل مياهها الإقليمية من الساعة السادسة مساءً حتى الرابعة صباحًا وأوضحت وزارة الداخلية أن القرار يهدف إلى رفع مستوى التأمين البحري وحماية العاملين في القطاع البحري في ظل التوترات المتصاعدة.
سياسيًا، وجّه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسالة شكر إلى الشعب العراقي وقياداته الدينية تقديرًا لمواقفهم الداعمة لإيران في مواجهة الهجمات.
وعلى الصعيد العسكري، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي تحرك بري أمريكي واتهم واشنطن بازدواجية المواقف مشيرًا إلى أنها تعلن رغبتها في التفاوض بينما تعمل على إعداد خطط عسكرية سرية محذرًا من رد قوي على أي هجوم بري محتمل.
من جهته، أعلن قائد القوة الصاروخية في الحرس الثوري مجيد موسوي استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف الأنظمة الأمريكية في المنطقة بما في ذلك شبكات الرادار والبنية اللوجستية. وأكد أن الضربات الإيرانية دفعت القوات الأمريكية إلى التراجع بعيدًا عن الحدود مع توقع تنفيذ عمليات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وفي تطور لافت، كشفت بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأمريكية ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران بلغت نحو 26.74 مليار دولار حتى 27 مارس منها قرابة 10 مليارات دولار خُصصت لصواريخ الدفاع الجوي خلال شهر واحد فقط ما يعكس حجم الإنفاق العسكري غير المسبوق.
ميدانيًا، أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير طائرة إنذار مبكر أمريكية من طراز AWACS تُقدّر قيمتها بنحو 700 مليون دولار باستخدام طائرة مسيّرة منخفضة التكلفة من طراز “شاهد-136” مؤكدًا كذلك تضرر طائرات أخرى كانت في محيط الاستهداف.
كما أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-9 شرق مضيق هرمز ليرتفع إجمالي الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها إلى 138، بحسب البيانات الرسمية.
وفي تحذيرات شديدة اللهجة، قال متحدث عسكري إيراني إن الوجود الأمريكي في المنطقة سيقود إلى خسائر كبيرة منتقدًا سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومتهمًا إياه باتخاذ قرارات غير مستقرة تدفع نحو التصعيد.
على الأرض، حذرت السلطات الإسرائيلية من احتمال تسرب مواد كيميائية خطرة بعد استهداف منطقة صناعية في بئر السبع جنوب البلاد. وطلبت من السكان البقاء داخل منازلهم وإغلاق النوافذ بينما أغلقت الطرق الرئيسية المحيطة بالموقع للسيطرة على الحرائق ومنع انتشار أي تلوث محتمل. وتضم المنطقة عشرات المنشآت الصناعية بينها مصانع كيميائية ومرافق لمعالجة النفايات الخطرة ما يزيد من حساسية الوضع.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت قاعدة الأزرق الجوية في الأردن مشيرًا إلى إصابة مستودعات لوجستية ومواقع إقامة للقوات الأمريكية. كما أدت هجمات صاروخية إيرانية إلى اندلاع حرائق كبيرة في منطقة صناعية قرب بئر السبع.
وأكد الحرس الثوري أن هذه الضربات تأتي ضمن الموجة السادسة والثمانين من عملية “الوعد الصادق 4” والتي استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية في عدة مناطق بينها تل أبيب والنقب وأربيل.
بحريًا، أعلن قائد البحرية الإيرانية أن بلاده تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز والمياه المحيطة به محذرًا من استهداف أي قوات أمريكية تدخل نطاق العمليات وأشار إلى تراجع حاملة طائرات أمريكية لمسافات بعيدة نتيجة التهديدات الصاروخية.
في طهران، أسفر قصف إسرائيلي استهدف مبنى قناة إخبارية عن إصابة عدد من الأشخاص وتوقف البث بعد تعرض المبنى لأضرار كبيرة.
وفي حصيلة إنسانية مقلقة، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 2076 شخصًا بينهم 216 طفلًا وإصابة 26 ألفًا و500 آخرين بينهم 1767 طفلًا، إضافة إلى تضرر 336 منشأة طبية منذ بداية التصعيد.
Web Desk