اخر الاخبار

خريطة الصراع بين إسرائيل وإيران

اعتراض صواريخ إيرانية فوق تل أبيب – 16 يونيو 2025 (Reuters)

رويترز – دخل الصراع بين إسرائيل وإيران مرحلة غير مسبوقة من التصعيد العسكري عقب الهجوم المفاجئ الذي شنّته إسرائيل على منشآت نووية ومواقع صواريخ باليستية داخل الأراضي الإيرانية وأسفر عن مقتل كبار القادة العسكريين في طهران.
وردّت إيران بسلسلة من الهجمات شملت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مدنا إسرائيلية رئيسية ما أسفر عن مقتل العشرات وتدمير واسع في البنية التحتية.

ووفقاً لتحليل مشترك من “معهد دراسات الحرب” و”مشروع التهديدات الحرجة” الأمريكي، تمكنت إسرائيل من تدمير نحو ثلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية. كما قدّرت التقارير أن إيران استخدمت ما يصل إلى نصف مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى في موجات الرد الأولية.

ورغم الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت طهران ومواقع حساسة في عمق الأراضي الإيرانية لا تزال طهران ترد بإطلاق صواريخ ومسيرات بعضها نجح في اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والوصول إلى أهدافه.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجمات الأخيرة اعتمدت على “تكتيك جديد” أربك الدفاعات الإسرائيلية دون كشف تفاصيل.

وأكدت السلطات الإيرانية أن أكثر من 224 شخصا معظمهم مدنيون لقوا حتفهم في الغارات الإسرائيلية، بينما أعلنت إسرائيل عن سقوط 24 قتيلا جميعهم من المدنيين، جرّاء القصف الإيراني الذي وصفته تل أبيب بأنه الأعنف منذ عقود.

في المقابل، صرّحت القوات الإسرائيلية بأنها باتت تسيطر على جزء كبير من المجال الجوي الإيراني بعد تدمير أنظمة دفاعية في طهران. كما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” إلى إجلاء عاجل لسكان العاصمة الإيرانية في وقت دعت فيه إسرائيل السكان لمغادرة أجزاء من طهران تحسبا لهجمات جديدة.

وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بمواصلة الرد قائلا: “إذا استمر خامنئي في استهداف الجبهة الداخلية فسنحوّل طهران إلى رماد.”

ومن جانب آخر، تشير تقارير عسكرية إلى تراجع قدرة إيران على شنّ هجمات عبر وكلائها الإقليميين مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة بعد الضربات الموجعة التي تلقوها خلال الأشهر الماضية.

ورغم فعالية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية التي تشمل القبة الحديدية وأنظمة متقدمة أخرى بدعم أمريكي إلا أن بعض الصواريخ الإيرانية تمكنت من اختراق تلك الأنظمة ما أثار تساؤلات بشأن فعالية الدفاعات في مواجهة الهجمات المركبة.

فيما لا يزال التصعيد مستمرا، تتجه الأنظار إلى المجتمع الدولي وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء تعطيل حاجب الإعلانات للاستمرار في استخدام موقعنا