
وكالات – أعلنت إيران، الأربعاء، أن إنتاج الصواريخ الباليستية مستمر دون توقف منذ انتهاء الحرب مع إسرائيل التي استمرت اثني عشر يوما في تأكيد رسمي على بقاء القدرات العسكرية قيد العمل رغم الضربات التي تعرضت لها البلاد خلال المواجهة الأخيرة.
وقال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن خطوط الإنتاج لم تتوقف في أي مرحلة موضحا أن العمل يجري بشكل متواصل ضمن خطة إعادة بناء وتحديث القدرات الصاروخية وذلك بعد حرب يونيو 2025 التي شهدت تصعيدا غير مسبوق بين الجانبين.
وجاءت تصريحات شكارجي خلال كلمة ألقاها في جامعة شريف الصناعية حيث رد على تقارير وتحليلات إعلامية تحدثت عن احتمال نقل أجزاء من الصواريخ أو البنية التحتية الصاروخية إلى المناطق الشرقية من البلاد في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى تقليص مخاطر أي هجمات إسرائيلية أو أمريكية محتملة.
وبحسب تلك التقارير، فإن الاعتماد على العمق الجغرافي في شرق إيران يمنح مستوى أعلى من الحماية لمنصات الإطلاق ومخازن الصواريخ وهو ما يفسر تزايد الحديث عن إعادة توزيع بعض القدرات العسكرية بعيدا عن المناطق الأكثر عرضة للاستهداف.
وخلال حرب الاثني عشر يوما، نفذت إسرائيل ضربات واسعة استهدفت مواقع لتخزين وإنتاج الصواريخ داخل الأراضي الإيرانية إلى جانب منشآت نووية كما أعلنت تنفيذ عمليات اغتيال طالت عددا من القادة العسكريين البارزين وعلماء في المجال النووي.
وشهدت المواجهة أيضا ضربات أمريكية استهدفت منشآت نووية في الداخل الإيراني ما أسهم في رفع مستوى التوتر الإقليمي ودفع الأطراف المعنية إلى إعادة تقييم مواقفها العسكرية والأمنية.
ومنذ انتهاء الحرب، تواصل إسرائيل التأكيد على سعيها لمنع إيران من استعادة قدراتها العسكرية والنووية حيث شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة على أن المواجهة مع طهران لم تنته بعد.
في المقابل، حذر دبلوماسيون غربيون ومراقبون من احتمال تجدد التصعيد بين الطرفين في ظل استمرار التوتر وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية على أكثر من مستوى.
Web Desk




