
طهران – مع استمرار الاحتجاجات في إيران، اتهم الرئيس مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لـ”زرع الفوضى” عبر تحفيز “مثيري الشغب”. ودعا الإيرانيين للابتعاد عن أعمال الشغب مؤكدا أن “الاحتجاج يختلف عن الشغب” وأن الحكومة ملتزمة بحل المشكلات الاقتصادية والاستماع لمطالب الشعب.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني شدد على التمييز بين الاحتجاجات وأعمال الشغب معتبرا أن المطالب الاقتصادية “مفهومة” لكنه دعا القوات الأمنية للتعامل بحزم مع المسلحين.
في وقت متزامن، حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة من أي هجوم على طهران مؤكدا أن الرد سيستهدف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة واصفا الوضع بـ”الحرب الإرهابية من الداخل”. وأكد قاليباف ضرورة ضبط أسعار الصرف ورفع القدرة الشرائية للمواطنين.
البرلمان الإيراني شهد حالة تأهب قصوى ورفع النواب شعار “الموت لأمريكا” فيما وضعت إسرائيل قواتها في حالة تأهب تحسبا لأي تدخل أمريكي محتمل لدعم الاحتجاجات. واستمر انقطاع الإنترنت في إيران لأكثر من 60 ساعة وفق منظمة نتبلوكس.
في المقابل، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر السلطات الإيرانية من التعامل بعنف مع المتظاهرين مشيرا إلى استعداد واشنطن للتحرك لدعم مطالب الحرية واصفا إيران بأنها “في ورطة كبيرة”.
بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر 2025 بإضراب تجار بازار طهران على خلفية تدهور العملة وانخفاض القدرة الشرائية واستمرت حتى أسبوعها الثالث مع شعارات مناوئة للسلطات. وأكد قائد الشرطة أحمد رضا رادان توقيف عدد كبير من قادة حركة الاحتجاجات دون الكشف عن أسمائهم.
Web Desk




