إيراناخر الاخبار

مسقط تجمع عراقجي وويتكوف.. وطهران تطالب واشنطن بالجدية قبل محادثات عمان النووية

Kurdistan24

وكالات – أعربت إيران، الخميس، عن أملها في أن تُظهر الولايات المتحدة قدرا أكبر من الجدية خلال المحادثات المرتقبة حول برنامجها النووي في سلطنة عمان، والمقرر عقدها الجمعة، وذلك في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التلويح بالخيار العسكري الأمر الذي يضفي مزيدا من التعقيد على أجواء التفاوض.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور على منصة إكس، إن الحكومة الإيرانية ترى أن من مسؤوليتها اغتنام كل الفرص الدبلوماسية المتاحة من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة معربا في الوقت نفسه عن أمله في أن يشارك الجانب الأمريكي في هذه المحادثات بروح من المسؤولية والواقعية والجدية بما يفتح المجال أمام تحقيق نتائج ملموسة.

وفي السياق ذاته، أعلن بقائي أن وزير الخارجية عباس عراقجي غادر إلى مسقط للمشاركة في المباحثات النووية مع الولايات المتحدة موضحا أن إيران ستدخل هذه الجولة من المحادثات بهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومقبول للطرفين بشأن القضية النووية.

ومن جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يترقب نتائج محادثات عمان لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع طهران وذلك في ظل تعزيزات عسكرية أمريكية متواصلة في الشرق الأوسط.

وأضافت ليفيت أن الرئيس الأمريكي يمتلك خيارات متعددة إلى جانب الدبلوماسية بصفته القائد الأعلى للجيش الأمريكي مشيرة إلى أن هذه الخيارات تبقى مطروحة في حال تعثرت الجهود التفاوضية أو فشلت في تحقيق أهدافها.

وفي هذا الإطار، أفاد مصدر في الحركة الجوية لوكالة تاس بأن طائرة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف هبطت في سلطنة عمان في خطوة تعكس بدء التحضيرات العملية لانطلاق المباحثات، بينما أكد مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية لوكالة الأنباء الألمانية أن ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، سيشاركان في هذه المفاوضات.

ورغم ذلك، لم يتم الكشف حتى الآن بشكل دقيق عن جدول أعمال المحادثات أو عن تفاصيل الملفات التي ستُطرح على الطاولة في وقت تشير فيه تصريحات مسؤولين من الجانبين إلى أن الاتفاق على عقد هذه الجولة جاء على الرغم من استمرار الخلاف بشأن نطاق المفاوضات حيث تصر واشنطن على إدراج الترسانة الصاروخية الإيرانية ضمن جدول الأعمال بينما تؤكد طهران أنها مستعدة لمناقشة برنامجها النووي فقط دون غيره من القضايا.

وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية في ظل أجواء إقليمية مشحونة إذ يتزامن الحراك السياسي مع تصاعد التوتر نتيجة تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وفي وقت تسعى فيه أطراف إقليمية ودولية إلى تجنب مواجهة عسكرية واسعة يخشى كثيرون أن تتطور إلى حرب شاملة إذا فشلت المساعي التفاوضية الجارية.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى