
وكالات – أعلنت وزارة الخارجية السورية دخول الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حيز التنفيذ مؤكدة أن إجراءات التوقيع أُنجزت إلكترونيا.
وقال قتيبة إدلبي، مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية: إن القتال مع قسد انتهى وإن الاتفاق أصبح نافذا منذ لحظة توقيعه. وأضاف أن قسد وافقت على البنود وأن المباحثات مستمرة مع قائدها مظلوم عبدي لاستكمال التفاصيل وأوضح أن التوقيع جرى بشكل افتراضي.
وكشف إدلبي أن قسد سلمت قوائم بعناصرها مشيرا إلى أن الاندماج في مؤسسات الدولة سيكون طوعيا. وأكد أن الاتفاق امتداد لمباحثات استمرت أشهرا مشددا على أن ملف الحدود شأن سيادي لا يخضع لإدارة محلية.
وفي ملف الطاقة، قال إدلبي إن استثمار النفط والموارد من اختصاص الحكومة السورية وحدها نافيا أي بحث في تقاسم العائدات وأكد التوجه إلى نظام حوكمة موحد يشمل كامل الأراضي السورية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق مع مظلوم عبدي يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار ودمج المؤسسات الكردية ضمن إطار الدولة عقب تقدم الجيش السوري في شمال وشرق البلاد.
من جانبه، وصف المبعوث الأمريكي إلى دمشق توم براك الاتفاق بأنه نقطة تحول مفصلية بعد التصعيد الأخير. وقال في منشور على منصة إكس: إن الاتفاق ووقف إطلاق النار يعكسان انتقال الطرفين إلى مسار الشراكة مشيدا بالجهود التي مهدت لتجديد الحوار نحو سوريا موحدة. وجاء ذلك بعد لقاء براك بالرئيس الشرع في دمشق عقب لقائه عبدي في أربيل.
The United States commends the Syrian government and the Syrian Democratic Forces (SDF) for their constructive efforts in reaching today’s ceasefire agreement, paving the way for renewed dialogue and cooperation toward a unified Syria.
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 18, 2026
Two great Syrian leaders, driven by the…
الاتفاق ينص:
وبحسب وكالة الأنباء السورية، ينص الاتفاق على تسليم حقوق حقول النفط للحكومة السورية ودمج عناصر قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية ودخول مؤسسات الدولة إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية لتعزيز الإدارة وبسط سلطة الدولة.
كما أعلن الرئيس الشرع إجراء اتصال هاتفي مع مظلوم عبدي أكد خلاله إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار إلى تأجيل لقاء مباشر بسبب الأحوال الجوية ودعا العشائر العربية في مناطق الإدارة الذاتية إلى الالتزام بالهدوء وتهيئة الظروف لتنفيذ البنود.
ويتضمن الاتفاق وقفا شاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات وانسحاب تشكيلات قسد إلى شرق الفرات تمهيدا لإعادة الانتشار. وينص على تسليم إدارة محافظتي دير الزور والرقة للحكومة السورية مع استلام المؤسسات المدنية وتثبيت الموظفين وضمان عدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية.
كما يشمل دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هيكل الدولة وتسليم المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز للحكومة السورية وتأمينها ودمج العناصر العسكرية والأمنية لقسد بشكل فردي بعد تدقيق أمني ومنحهم الرتب والمستحقات.
وينص الاتفاق على عدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوف قسد وتسليم قوائم بأسمائهم وإصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ للحسكة وإخلاء مدينة عين العرب كوباني من السلاح الثقيل مع تشكيل قوة أمنية محلية بإشراف وزارة الداخلية.
كما تقرر دمج ملف سجون ومخيمات تنظيم داعش مع الحكومة السورية لتتولى الدولة المسؤولية القانونية والأمنية الكاملة عنها.
Web Desk




