
وكالات – شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يمنعها من السلاح النووي وأن يكون بلا تاريخ انتهاء مؤكدا على ضرورة الحفاظ على حرية التحرك ضد إيران بما يشمل الإجراءات المنفردة إذا لزم الأمر.
هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن خيار الضربة العسكرية ضد إيران لم يُستبعد خلال اللقاء فيما يأتي الاجتماع بعد أيام من جولة تفاوضية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان وأعلن ترامب بعدها عن جولة ثانية من المحادثات. هذا هو اللقاء السابع بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير للبيت الأبيض وكان آخر لقاء بينهما في القدس في أكتوبر الماضي.
وتطرق نتنياهو إلى ضرورة أن تشمل أي مفاوضات مع إيران تقييد برنامجها الصاروخي وتجميد دعم “المحور الإيراني” للمجموعات المسلحة في المنطقة في ظل قلق إسرائيل من تهديد الصواريخ الباليستية التي تصل إلى أراضيها كما أظهرت الهجمات خلال حرب يونيو الماضي.
إيران ترفض توسيع نطاق المحادثات لتشمل ملفات غير السلاح النووي في حين حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من “ضغوط وتأثيرات مدمّرة” على الجهود الدبلوماسية.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقناة فوكس بزنس إنه يفضل التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي والصواريخ مشككا في مصداقية السلطات الإيرانية وأشار إلى إمكانية تعزيز القوة البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي مقابلات مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، أكد ترامب أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى اتخاذ “إجراء شديد للغاية” مضيفا أنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وأوضح مسؤولون أمريكيون أن حاملتي الطائرات USS George Washington وUSS George H.W. Bush هما المرشحان الأبرز لهذا الانتشار مع توقع أن يستغرق وصول أي منهما إلى الشرق الأوسط أسبوعا على الأقل فيما أشار البنتاجون إلى إمكانية نشر حاملة الطائرات USS Gerald Ford الموجودة حاليا في منطقة الكاريبي.
Web Desk




