
وكالات – أعلنت لجنة الانتخابات في بنجلادیش النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي أُجريت في البلاد مؤكدة فوز الحزب الوطني (BNP) بأغلبية الثلثين في البرلمان في أول اقتراع منذ الاضطرابات السياسية التي شهدتها بنجلادش عام 2024.
وبحسب النتائج الرسمية، حصد الحزب الوطني 209 مقعدا من أصل 300 فيما نال الائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية 68 مقعدا وتوزعت المقاعد المتبقية على أحزاب أصغر.
ومن المتوقع أن يفتح هذا الفوز الطريق أمام زعيم الحزب طارق رحمن لتولي رئاسة الوزراء بعد عودته أواخر العام الماضي من منفاه في المملكة المتحدة الذي استمر 17 عاما وتسلمه قيادة الحزب خلفا لوالدته رئيسة الوزراء السابقة خالدہ ضیا.
في المقابل، أعربت الجماعة الإسلامية عن تشكيكها في نزاهة العملية الانتخابية معتبرة أن إعلان النتائج شابه “تناقضات وتلاعبات متكررة” في عدد من الدوائر ما يثير تساؤلات حول سلامة الإجراءات الانتخابية، بحسب بيان صادر عنها.
وجرت الانتخابات عقب فترة انتقالية أدارتها حكومة مؤقتة برئاسة الحائز على جائزة نوبل للسلام محمد يونس الذي دعا القوى السياسية إلى احترام القواعد الديمقراطية والتحلي بروح التوافق.
وبلغت نسبة المشاركة في التصويت نحو 59.44 في المئة من إجمالي 127 مليون ناخب مسجل وهي نسبة تفوق قليلا معدلات المشاركة في الانتخابات السابقة.
وتلقت قيادة الحزب الوطني تهاني دولية، أبرزها من الولايات المتحدة والهند حيث أكدتا استعدادهما للتعاون مع الحكومة المقبلة ودعم استقرار بنجلاديش ومسارها الديمقراطي.
وتزامنت الانتخابات مع استفتاء على حزمة إصلاحات مؤسسية تهدف إلى الحد من عودة الحكم الفردي، من بينها تحديد ولاية رئيس الوزراء بولايتين، واستحداث غرفة ثانية للبرلمان وتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية وقد حظيت هذه الإصلاحات بتأييد غالبية المشاركين في الاستفتاء.
Web Desk




