
وكالات – أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، أن تصرفات إسرائيل تهدد استقرار سوريا مشيرا إلى أن دمشق جلبت إسرائيل إلى طاولة الحوار بدعم من الولايات المتحدة وأن إسرائيل تبالغ في تقدير المخاطر على سوريا.
وشدد الشيباني على أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” جزء من الحكومة السورية مؤكدا العمل على مقاربة لضمان التكامل معها. وأشار إلى أن لقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بحضور قادة “قسد” يمثل وحدة سوريا ويؤكد التزام دمشق بحفظ سيادة البلاد.
من جانبه، أفاد متحدث باسم الخارجية السورية أن سوريا لن تكون ساحة للتقسيم في حين قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو التقى الشيباني ومظلوم عبدي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن مؤكدا دعم تنفيذ اتفاق دائم لوقف إطلاق النار واندماج القوات الكردية في شمال شرق سوريا مرحبا بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع واشنطن.
يذكر أن دمشق و”قسد” وقعتا في 30 يناير الماضي اتفاقا شاملا لتثبيت وقف إطلاق النار وبدء خطوات الاندماج الكامل للقوات الكردية ضمن القوات الحكومية وشمل تسليم المراكز العسكرية والمطارات وحقول النفط في شمال شرق البلاد بعد مواجهات عسكرية وجهود وساطات أمريكية.
كما التقى الشيباني رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني مؤكدا أن الأكراد لم يطالبوا بالحكم الذاتي وأن الحكومة السورية تؤمن بسوريا واحدة موحدة تضمن حقوق جميع المواطنين، فيما شدد بارزاني على دعم وحدة سوريا وتعزيز مؤسسات الدولة وناقش مع الشيباني تطوير العلاقات الاقتصادية وإعادة الإعمار.
مظلوم عبدي وصف اجتماعه مع روبيو والشيباني بأنه “مثمر للغاية” مشيدا بالدور الأمريكي في تسهيل الاتفاق ودعمه ومقدرا الجهود الدبلوماسية التي سمحت بمشاركة وفد “قسد” في مؤتمر ميونيخ كممثلين عن الدولة السورية.
المؤتمر مستمر حتى 15 شباط ويجمع قادة وصناع قرار لمناقشة قضايا الأمن الدولي وملفات الشرق الأوسط والتحديات الجيوسياسية والاستقرار العالمي.
Web Desk




