اخبار سياسة

قائد قسد يعتبر الدمج مسارا وطنيا لا يخص فئة واحدة

alyaumtv

وكالات – أعلن قائد قسد مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، أن المرحلة المقبلة تتطلب دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية موضحا أن هذا المسار لا يقتصر على المكون الكردي وحده بل يشمل مختلف المكونات، في إطار ما وصفه بخطوة تنظيمية تهدف إلى توحيد الهياكل الإدارية والمؤسساتية ضمن بنية الدولة.

وخلال مؤتمر للأعيان في الحسكة، قال عبدي إن تنفيذ ملف الدمج قد يحتاج إلى وقت نظرا لتعقيداته الإدارية والعسكرية إلا أن هناك التزاما واضحا بتطبيق الاتفاق الموقع مع دمشق مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم التوصل إلى تفاهم يقضي بدمج قوات قسد ضمن ألوية وزارة الدفاع السورية بما يضمن استمرار العمل الأمني والعسكري تحت مظلة رسمية واحدة.

وفيما يتعلق بالإدارة المحلية، أوضح عبدي أن مؤسسات الإدارة الذاتية ستحتفظ بمديريها وأعضائها أثناء عملية الدمج على أن يتم إدراجها تدريجيا ضمن هيكل الدولة السورية مضيفا أن هناك إشكالية مرتبطة بتعيين معاون وزير الدفاع في دمشق وأن العمل جارٍ على معالجتها تمهيدا للإعلان عنها بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة.

وفي الشأن الميداني، أكد عبدي أنه جرى سحب جميع القوات العسكرية التابعة لقسد إلى ثكناتها بهدف الحفاظ على الاستقرار وضمان استمرار تنفيذ بنود الاتفاق مشدداً على ضرورة انسحاب الوحدات العسكرية من محيط عين العرب كوباني واستبدالها بقوات أمنية تتولى حفظ الأمن الداخلي، في خطوة قال إنها تصب في اتجاه تخفيف التوتر وتهيئة الأجواء للمرحلة السياسية والإدارية القادمة.

وأضاف أن المناطق ذات الكثافة الكردية ستحافظ على خصوصيتها الإدارية من خلال إدارتها من قبل أبنائها وذلك ضمن إطار الدولة السورية وبما يراعي الخصوصيات الاجتماعية والثقافية لتلك المناطق.

وكانت دمشق وقسد قد وقعتا في 30 يناير اتفاقا جديدا نص على تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين وبدء خطوات الدمج الكامل للقوات الكردية ضمن القوات الحكومية في وقت سلمت فيه قسد مراكزها العسكرية في الحسكة والقامشلي إلى قوات الأمن الحكومية، إضافة إلى مطارات وحقول نفطية في شمال شرقي البلاد.

وجاءت هذه التطورات بعد مواجهات عسكرية شهدتها مناطق عدة في حلب ودير الزور والرقة وغيرها من مناطق شمال شرقي سوريا، انتهت بسيطرة القوات السورية عليها، وبالتزامن مع تحركات ووساطات أمريكية هدفت إلى دفع الطرفين نحو التهدئة والتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة التوتر المستمرة في تلك المناطق.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى