
وكالات – بدأت الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف بمشاركة خبراء اقتصاديين وقانونيين وفنيين إيرانيين في وقت يلوح فيه تهديد بالحرب.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المرحلة الفنية للمفاوضات تركز على التفاصيل التنفيذية المتعلقة برفع العقوبات والالتزامات النووية. وأضاف أن الاجتماعات المكثفة مع وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي وفرت الأرضية اللازمة لهذه المباحثات.
وأكدت إيران رفض التفاوض حول القضايا الدفاعية بما فيها الصواريخ الباليستية مؤكدة أن النقاش سيقتصر على الملف النووي. وفي المقابل، أعلن نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني استعداد بلاده لضبط نسبة تخصيب اليورانيوم مقابل امتيازات واضحة.
تأتي هذه المحادثات في ظل تصاعد التوتر العسكري حيث بدأ الحرس الثوري الإيراني مناورات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز وأعلنت إيران إغلاق أجزاء من المضيق لساعات لضمان سلامة الملاحة. يمر عبر المضيق نحو 20% من النفط العالمي.
شارك في المفاوضات المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بوساطة سلطنة عمان. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يشارك بشكل غير مباشر وأكد أن بلاده أرسلت قاذفات بي-2 وحاملة طائرات ثانية للمنطقة.
وأشارت طهران إلى أنها تقدم مقترحات بناءة وجادة لكنها متمسكة بعدم تقديم أي تنازلات في المجال الدفاعي أو تحت الضغط مع استمرار السعي لرفع العقوبات الغربية.
Web Desk




