
وكالات – في إطار المشاورات السياسية المستمرة بين السعودية والولايات المتحدة، التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة بين البلدين وبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك التي تتصل مباشرة بقضايا الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وعقب اللقاء، أكد السيناتور الأمريكي أن السعودية تمثل عنصرًا محوريًا في ما يأمل أن يتحقق على مستوى المنطقة والعالم مشيدًا برؤية ولي العهد ودوره القيادي في إدارة القضايا الإقليمية ومشيرًا إلى أن الحوار مع القيادة السعودية يشكل أساسًا مهمًا لفهم التحديات الراهنة والعمل على إيجاد مقاربات سياسية تساهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التسوية في عدد من الملفات الساخنة.
وأوضح جراهام أنه عقد اجتماعًا وديًا ومطولًا مع ولي العهد مضيفًا أنه لمس قناعة واضحة بضرورة التوصل إلى حل كريم للشعب الفلسطيني في وقت أعرب فيه عن أمله في أن يشهد المستقبل القريب انطلاق حوار يعالج الخلافات القائمة في كل من اليمن والسودان، وذلك في سياق رؤية أوسع تهدف إلى دعم مسارات التهدئة السياسية وتخفيف حدة الصراعات التي تشهدها المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات المتواصلة بين الرياض وواشنطن، لا سيما في ما يتعلق بالملفات الأمنية والسياسية والتنموية في الشرق الأوسط، حيث تشكل هذه القضايا ركيزة أساسية للعلاقات الاستراتيجية الممتدة بين البلدين في ظل سعي مشترك إلى تعزيز التنسيق السياسي وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة للطرفين.




