إيراناخر الاخبار

طهران تحذر من سيناريو مشابه لـ11 سبتمبر.. وترامب يطالب بتحرك دولي عاجل

Axios via Getty Images

وكالات – قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن معلومات وصلت إلى طهران تفيد بوجود مخطط لتنفيذ هجوم مشابه لـ هجمات 11 سبتمبر 2001 ثم توجيه الاتهام إلى إيران.

ونشر لاريجاني تصريحًا عبر منصة إكس قال فيه إن بقايا فريق رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين تقف خلف هذه الخطة. وأضاف أن إيران تعارض أي أعمال إرهابية وأكد أن الصراع الإيراني لا يستهدف الشعب الأمريكي.

وفي سياق متصل حذرت طهران دول المنطقة من احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ما وصفته بعملية “علم زائف” كما اتهمت واشنطن باستخدام نسخ مقلدة من الطائرات المسيرة الإيرانية من طراز “شاهد” لتنفيذ مثل هذه العمليات.

على الجانب الآخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران لكنه لا يرى مؤشرات على استعداد طهران للتوصل إلى تفاهم وأوضح أن بلاده تتواصل مع سبع دول بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز وطلبت منها المساهمة في حمايته.

وأشار ترامب إلى أن إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة في هذا الملف. كما حذر من أن مستقبل حلف شمال الأطلسي سيكون مهددًا إذا لم يساعد في ضمان بقاء المضيق مفتوحًا وأضاف أن اللقاء المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ نهاية الشهر قد يتأجل إذا لم تسهم الدول المستفيدة من المضيق في ضمان أمنه.

ميدانيًا شهدت المنطقة سلسلة هجمات متفرقة. فقد أعلن مكتب دبي الإعلامي اندلاع حريق قرب مطار دبي الدولي بعد هجوم بطائرة مسيرة استهدف خزان وقود وأكدت السلطات عدم وقوع إصابات، بينما أعلنت هيئة دبي للطيران المدني تعليق الرحلات مؤقتًا من المطار كإجراء احترازي.

وفي العراق تعرض محيط مطار بغداد الدولي لهجوم بطائرة مسيرة وخمسة صواريخ استهدفت معسكر دعم لوجستي قريب، وفق ما نقلته مصادر أمنية لقناة الجزيرة ولا تزال السلطات العراقية تقيّم حجم الأضرار.

أما في جنوب لبنان فأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل خمسة أشخاص وإصابة ستة آخرين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة قطراني في قضاء جزين ونُقل المصابون إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج.

في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الخامسة والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4” وقال إن العملية استهدفت مواقع إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة.

وأوضح بيان الحرس الثوري أن الهجمات طالت أهدافًا في تل أبيب ومطار بن غوريون من بينها منشآت شركة Israel Aerospace Industries ومراكز دعم التزويد الجوي بالوقود. وأضاف أن العملية شملت استخدام صواريخ فرط صوتية من طراز “فتاح” إلى جانب صواريخ “عماد” و“قدر” وطائرات مسيرة هجومية.

كما أكد متحدث باسم الحرس الثوري أن إيران ما زالت تستخدم صواريخ طُورت قبل عشر سنوات ولم تستخدم بعد الصواريخ التي جرى تطويرها بعد يونيو 2025 في إشارة إلى استمرار امتلاك طهران قدرات عسكرية إضافية.

في المقابل أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة أن الدفاعات الجوية اعترضت ستة صواريخ باليستية و21 طائرة مسيرة إيرانية وأوضحت الوزارة أن منظومات الدفاع تمكنت منذ بداية التصعيد من اعتراض 304 صواريخ و1627 طائرة مسيرة.

وفي تطور آخر اندلع حريق في منطقة الصناعات البترولية في الفجيرة بعد هجوم بطائرة مسيرة، بينما تعمل فرق الدفاع المدني على السيطرة على النيران كما جرى تعليق تحميل النفط مؤقتًا في ميناء الفجيرة.

كما أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية تدمير طائرة كانت تُستخدم من قبل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ضربة استهدفت مطار مهرآباد في طهران.

وفي سياق متصل أفادت تقارير بأن طائرات أمريكية وإسرائيلية نفذت غارات على مدينتي أصفهان وشيراز ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا وإلحاق أضرار بمركز أبحاث فضائي إيراني. وتشير التقارير إلى أن عدد القتلى في إيران منذ 28 فبراير تجاوز 1400 شخص.

على الصعيد السياسي أجرى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وأكد الجانبان رفض الهجمات الإيرانية واعتبراها انتهاكًا لسيادة الدول العربية والقانون الدولي مع الدعوة إلى وقف التصعيد والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.

في الوقت نفسه جاء الرد الدولي محدودًا على دعوة الرئيس الأمريكي لإرسال سفن عسكرية للمساعدة في حماية الملاحة في مضيق هرمز. فقد رفضت اليابان وأستراليا المشاركة في أي مهمة عسكرية في المنطقة كما التزمت الصين موقفًا حذرًا واكتفت بالدعوة إلى تعزيز التواصل بين الأطراف المعنية.

كما أفادت تقارير صحفية بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رفض طلب واشنطن إرسال سفن حربية للمشاركة في تأمين المضيق ما يعكس تباينًا في المواقف الدولية تجاه التصعيد المتزايد في الشرق الأوسط.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى