
وكالات – نفت إيران، الأربعاء، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في وقت تتزايد فيه التصريحات حول جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب مؤكدة أن الاتصالات الجارية تقتصر على مشاورات غير مباشرة عبر دول صديقة.
وقال السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدّم، إن بلاده لم تجرِ أي مفاوضات مع واشنطن سواء بشكل مباشر أو غير مباشر موضحًا أن ما يتم تداوله إعلاميًا لا يستند إلى معلومات دقيقة وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تحقيق تقدم في المسار الدبلوماسي.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تواصل مشاوراتها مع عدد من الدول الصديقة والمجاورة لبحث فرص الوساطة حيث أوضح المتحدث باسمها، إسماعيل بقائي، أن هذه الاتصالات تأتي في إطار السعي لاحتواء التصعيد والاستجابة لمخاوف إقليمية متزايدة من تداعيات الأزمة.
وأشار بقائي إلى استمرار التواصل بين وزير الخارجية الإيراني ونظرائه في عدد من الدول، من بينها باكستان، إلى جانب دول إقليمية أخرى بهدف دعم جهود التهدئة وتهيئة الظروف لأي مسار دبلوماسي محتمل.
في المقابل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن طهران طرحت شروطًا مرتفعة للعودة إلى المفاوضات تشمل إغلاق القواعد الأمريكية في منطقة الخليج ودفع تعويضات عن الهجمات التي تعرضت لها خلال الحرب إضافة إلى ترتيبات جديدة في مضيق هرمز.
كما تتضمن المطالب الإيرانية ضمانات تمنع تكرار الحرب ووقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان إلى جانب رفع كامل للعقوبات مع الإبقاء على برنامجها الصاروخي خارج أي مفاوضات.
من جهته، وصف مسؤول أمريكي هذه الشروط بأنها غير واقعية معتبرًا أنها تعقّد فرص التوصل إلى اتفاق.
وفي تطور متصل، أفاد موقع أكسيوس بأن إيران أبلغت وسطاء إقليميين، من بينهم باكستان ومصر وتركيا، بعدم ثقتها في الطرح الأمريكي مشيرة إلى أن التعزيزات العسكرية الأخيرة زادت من شكوكها بشأن جدية الدعوات إلى محادثات سلام.
Web Desk




