
وكالات – كشفت مصادر باكستانية عن جهود دبلوماسية لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عبر قنوات غير مباشرة تشارك فيها باكستان ومصر. وأفاد مسؤول باكستاني أن إسرائيل أزالت اسمَي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف عقب طلب إسلام آباد من واشنطن التدخل لمنع استهدافهما.
وأوضح المسؤول أن الجانب الإسرائيلي كان يمتلك معلومات دقيقة عن تحركات المسؤولين وكان يخطط لتنفيذ عملية تصفية إلا أن باكستان حذرت من أن تنفيذ هذه الخطوة سيقوّض أي فرصة للحوار السياسي ونقلت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل التراجع.
في المقابل، أكد عراقجي عبر التلفزيون الرسمي أن بلاده لا تنوي الدخول في مفاوضات مع واشنطن مشددا على استمرار ما وصفه بسياسة “المقاومة” كما نفى تصريحات دونالد ترامب بشأن وجود محادثات معتبرا أن طرح التفاوض يعكس تراجعا.
وفي تطور متصل، أعلن مسؤول إيراني رفيع رفض طهران لخطة أمريكية تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ نحو شهر في أول تأكيد رسمي لوجود اتصالات. وأوضح، وفق ما نقلته برس تي في، أن إيران وضعت خمسة شروط تشمل ضمانات أمنية وتعويضات عن الأضرار.
وجاء ذلك بعد أن نقلت باكستان إلى طهران مقترحا أمريكيا يتضمن 15 بندا يعالج ملفات البرنامج النووي والصاروخي إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز حيث تصاعدت التوترات مؤخرا وأثرت على أسواق الطاقة العالمية.
من جهته، أكد البيت الأبيض استمرار الاتصالات مع إيران مع تحذيرات من تصعيد واسع في حال رفض الاتفاق. كما أشار وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إلى أن الخطة الأمريكية طُرحت رسميا لافتا إلى دعم دول من بينها مصر وتركيا لمسار الوساطة.
وتعود بداية التصعيد إلى هجوم أمريكي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة فيما تتوعد إسرائيل بمواصلة استهداف قيادات أخرى.
Web Desk




