
وكالات – أفادت تقارير إعلامية بأن إيران أطلقت موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف داخل تل أبيب حيث دوّت صفارات الإنذار ودخلت منظومات الدفاع الجوي في حالة استنفار ما أجبر السكان على التوجه إلى الملاجئ مع تكرار الإنذارات خلال فترات متقاربة.
وفي موازاة ذلك، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن الهجمات لم تقتصر على الداخل الإسرائيلي بل امتدت إلى مواقع إقليمية إذ تم الإعلان عن استهداف سفن أمريكية في الكويت، إضافة إلى تنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع يُعتقد بوجود قوات أمريكية فيها داخل دبي مع الحديث عن سقوط قتلى وجرحى، دون تأكيد مستقل من مصادر محايدة.
كما شملت دائرة الاستهداف، وفق الرواية الإيرانية، قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية حيث قيل إن طائرات التزويد بالوقود والنقل العسكري تعرضت لأضرار في حين أعلنت وزارة الداخلية السعودية فرض قيود صارمة على نشر أي معلومات أو صور تتعلق بمواقع سقوط الصواريخ أو الطائرات المسيّرة محذرة من المساءلة القانونية بحق المخالفين.
An Iranian missile hit the Prince Sultan airbase in Saudi Arabia on Friday, damaging several U.S. refueling aircraft. pic.twitter.com/xLQHiLUzbd
— World Source News (@Worldsource24) March 27, 2026
في المقابل، أكدت تقارير أمريكية إصابة عدد من الجنود نتيجة هذه الهجمات مشيرة إلى وقوع أضرار في بعض الأصول العسكرية بينما لم تصدر تفاصيل كاملة حول حجم الخسائر ما يعكس حساسية الموقف وتعقيده.
وعلى صعيد متصل، أعلنت إيران اتخاذ إجراءات في مضيق هرمز حيث تم إيقاف مرور عدد من السفن وإجبارها على العودة في خطوة تعكس تصعيدًا في أحد أهم الممرات الملاحية العالمية ما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة.
وفي الداخل الإيراني، أقرّ مسؤولون بتعرض منشآت بنية تحتية لهجمات حيث أكد الجنرال ماجد موسوي أن إسرائيل استهدفت مواقع حيوية متوعدًا برد يتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية ومشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدًا أكبر.
وتزامن ذلك مع تقارير عن ضربات إسرائيلية طالت منشآت صناعية وحيوية داخل إيران شملت محطة كهرباء ومصانع للصلب ومنشأة نووية مدنية رغم تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم استهداف قطاع الطاقة الإيراني وهو ما يسلط الضوء على تباين المواقف داخل التحالفات الدولية.
وفي السياق الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الهجمات الإسرائيلية جرت بعلم الولايات المتحدة محملًا واشنطن جزءًا من المسؤولية عن التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الطائرات المسيّرة الإيرانية منخفضة التكلفة باتت تمثل تحديًا متزايدًا لمنظومات الدفاع الجوي نظرًا لصعوبة اعتراضها مقارنة بتكلفتها المحدودة ما يفرض أعباء مالية وعسكرية إضافية.
دوليًا، برزت تحركات لاحتواء الأزمة إذ أعلنت فرنسا وألمانيا أن الصراع لا يمثل حربهما مع الدعوة إلى حل سياسي، بينما أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اتصالات مع أطراف النزاع لخفض التصعيد.
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، أبدت الكويت دعمها لمساعي باكستان للوساطة بين إيران والولايات المتحدة حيث أكد رئيس الوزراء شهباز شريف استمرار العمل على تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والضربات المتبادلة ما يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.
Web Desk




