إغلاق محتمل لباب المندب يهدد 12% من إمدادات النفط العالمية

thisisbeirut

وكالات – تصاعدت المخاوف في الأسواق العالمية مع اتساع التوتر في منطقة البحر الأحمر بعد تصريحات مسؤول حوثي في اليمن ألمح فيها إلى احتمال إغلاق مضيق باب المندب في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ودخولها شهرها الثاني.

وجاءت التصريحات عقب تنفيذ جماعة الحوثي ضربات صاروخية باتجاه إسرائيل يوم السبت في أول هجوم من نوعه منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة التي نفذتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران الشهر الماضي.

وقال محمد منصور، نائب وزير الإعلام في حكومة الحوثيين، إن الجماعة تنسق مع إيران ولبنان والعراق، مشيراً إلى أن دخولها في الحرب يهدف إلى دعم إيران ومساندة حزب الله إلى جانب زيادة الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح أن الجماعة تدرس خيارات تصعيدية تشمل البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب الذي يمثل ممرا رئيسيا لحركة النفط والتجارة العالمية. وأضاف أن أي تحرك سيتم وفق حسابات دقيقة وأن قرار إغلاق المضيق أو استهداف السفن مرتبط بمستوى التصعيد من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويكتسب مضيق باب المندب أهمية استراتيجية إذ يمر عبره أكثر من 12% من النفط العالمي ونحو 10% من التجارة البحرية ما يجعل أي تهديد له عاملا مباشرا في اضطراب الأسواق وسلاسل الإمداد الدولية خاصة مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وكان الحوثيون قد نفذوا في فترات سابقة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت إسرائيل وخطوط الملاحة في البحر الأحمر في سياق ردهم على العمليات العسكرية في غزة منذ أكتوبر 2023.

في السياق نفسه، أعلنت شركة ميرسك تعليق عملياتها في ميناء صلالة بسلطنة عُمان لمدة 48 ساعة عقب هجوم بطائرتين مسيرتين استهدف الميناء. وأوضحت الشركة أنها تقيّم الأضرار في محطة الحاويات مع توقع أعطال تشغيلية محدودة مؤكدة أن التأثير لن يعرقل العمليات بشكل كبير.

وجاء ذلك بعد إعلان إيران استهداف سفينة لوجستية أمريكية قرب ميناء صلالة الذي تديره شركة APM Terminals التابعة لميرسك في خطوة تزيد الضغوط على حركة الشحن في الممرات البحرية الحيوية مع انعكاسات محتملة على أسعار النفط والتجارة العالمية.

Web Desk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top