
وكالات – جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، تأكيده على صعوبة التفاوض مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي مشيرا إلى أن السياسات الأمريكية الحالية تمنع الحوار الفعّال. وأضاف عراقجي في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء، أن إيران لم تغادر طاولة المفاوضات أبدا وأنها مستعدة للحوار المبني على المصالح والاحترام المتبادلين إلا أن الحكومة الأمريكية لا تتبنى هذا النهج حاليا.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد عراقجي على أن الاحتجاجات والقضايا الإيرانية الداخلية تخص الشعب الإيراني فقط معبرا عن تفاؤله بإيجاد حلول للاعتراضات المطروحة. وفي السياق نفسه، اعتبر القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو تهديدا مؤكدا أن إيران لن تتسامح مع استمرار هذه التهديدات دون رد.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أجرتا خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة حول الملف النووي منتصف العام الماضي قبل أن تتوقف إثر الغارات الإسرائيلية الأمريكية على منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025 ما أدى إلى تجميد التواصل بين الطرفين.
وفي الوقت نفسه، تشهد إيران موجة احتجاجات واسعة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة نحو 30 آخرين في مدينة لردغان جنوب غربي البلاد. وتستمر التظاهرات والإضرابات في مدن شيراز، نيسابور، كرمانشاه، تبريز وطهران حيث شارك بعض المحتجين بأسلحة عسكرية وصيد واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في طهران.
وتعود جذور هذه الاحتجاجات إلى 28 ديسمبر الماضي عندما بدأ تجار سوق طهران إضرابا احتجاجا على الأوضاع المعيشية قبل أن تمتد إلى مناطق أخرى وتتخذ بعدا سياسيا لتصبح الأوسع منذ احتجاجات سبتمبر 2022 بعد وفاة الشابة مهسا أميني.
Web Desk




