اخر الاخبار

الصين توسع نفوذها في القطب الشمالي دون تهديد مباشر لجرينلاند

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي (UrKish via outlookbusiness)

وكالات – هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة على جرينلاند التابعة للدنمارك لمنع الصين من النفوذ في الجزيرة لكن محللين يشيرون إلى أن الدور الصيني في القطب الشمالي محدود ولا يشكل تهديدا مباشرا.

المحللون أكدوا أن الوجود العسكري الصيني حول جرينلاند متواضع ولا توجد سفن صينية منتشرة في المنطقة. التعاون العسكري الصيني يتركز مع روسيا خصوصا بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022 بما في ذلك دوريات مشتركة وقاذفات قرب ألاسكا. كما تشغّل الصين كاسحات جليد مزودة بغواصات صغيرة وأقمار اصطناعية لأغراض البحث العلمي ورسم خرائط أعماق البحار.

الصين تطمح لتوسيع نفوذها في المنطقة عبر مشروع طريق الحرير القطبي الذي أطلقته عام 2018 واستثمارات في الغاز الطبيعي المسال الروسي وخط سكك حديد في السويد. لكنها تواجه معارضة إذ فشلت في شراء قاعدة بحرية في جرينلاند ومطار في فنلندا كما أوقفت جرينلاند مشاريع تعدين صينية بسبب مخاوف بيئية وضغوط أمريكية.

المعادن النادرة في جرينلاند تمثل اهتماما للصين لكن محاولاتها لاستغلالها لم تنجح وأدى ارتفاع التكاليف الدبلوماسية إلى تراجع بكين عن الانخراط المباشر في مشاريع التعدين.

أما طرق الشحن، فيهدف طريق الحرير القطبي إلى ربط الصين بأوروبا عبر القطب الشمالي ما يقلل اعتمادها على مضيق ملقا. لكن عبور الجليد والضباب والطقس القاسي يحد من استخدام هذا المسار إضافة إلى أن الطريق لا يمر بجرينلاند ما ينفي وجود سفن صينية حول الجزيرة كما أشار ترامب.

المحللون أكدوا أن الصين توسع نفوذها الاقتصادي والعلمي لكنها لا تمتلك أي وجود عسكري في جرينلاند وبالتالي تهديدها المباشر محدود.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى