
اعتمد مجلس الأمن الدولي قراراً يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن ويعتبرها انتهاكاً للقانون الدولي وتهديدا للسلم والأمن العالمي. القرار جاء خلال جلسة ناقشت الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط.
نفذت إيران هجماتها على دول الخليج منذ 28 فبراير الماضي بعد الحرب الإسرائيلية الأمريكية التي أدت إلى وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. الهجمات طالت منشآت مدنية وبنية تحتية حيث أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على دول الخليج بمعدل ثماني مرات أكثر من هجماتها على إسرائيل، وفق معهد الحرب الأمريكي.
أكد مسؤول خليجي رفيع أن دول المجلس لن تكون هدفا للعدوان أو ساحة لصراعات بالوكالة ولن تُستغل أو تُخدع. وأوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن استخدام أراضي دول المجلس لتصفية الحسابات الإقليمية أمر غير مقبول قانونيا وسياسيا وأن احترام السيادة أمر أساسي لضمان الأمن والاستقرار وأضاف أن استمرار الهجمات الإيرانية يعكس نمطا من الخداع وكسر التعهدات.
حصل مشروع القرار الذي أعدته دول الخليج على 13 صوتا مؤيدا بينما غاب عن التصويت كل من الصين وروسيا. وأكد مندوب البحرين أن 135 دولة رعت المشروع وهو الرقم الأعلى في تاريخ الأمم المتحدة مقارنةً بمشاريع سابقة.
وأشار مندوب الإمارات أبو شهاب إلى ضرورة اتخاذ مجلس الأمن إجراءات حاسمة ضد إيران مؤكدا أن الهجمات تشكل تهديدا للأمن والسلام الدوليين وتسعى لنشر الإرهاب وأن دول الخليج تصدت لها بصبر ووحدة.
قال المندوب الأمريكي إن إيران هاجمت فنادق في دبي وأطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على دول الخليج محذرا من حصول إيران على أسلحة نووية وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض ضد مشروع القرار الروسي بشأن وقف إطلاق النار.
في المقابل، لم يحصل مشروع القرار الروسي بشأن وقف إطلاق النار على موافقة مجلس الأمن حيث صوت 4 أعضاء لصالحه و2 ضده وغاب 9 أعضاء عن التصويت.
اعتبر المندوب الروسي القرار ضد إيران متحيزا مؤكدا أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أضرت بالوضع في الشرق الأوسط ودعا لوقف الهجمات على إيران فورا.
وقالت المندوبة الصينية إن الحلول ممكنة عبر المفاوضات فقط وأن استخدام القوة يزيد الكراهية ودعت إلى وقف الهجمات على المدنيين في الشرق الأوسط فورا.
Web Desk




