اخبار سياسة

عباس عراقجي يشيد بموقف باكستان.. وتصاعد النقاش الدولي حول تأمين مضيق هرمز

Kurdistan24

وكالات – أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تقدير بلاده لموقف باكستان الداعم لإيران خلال الهجمات التي تعرضت لها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. وقال عراقجي في بيان نشره عبر منصة إكس باللغة الأردية إن حكومة وشعب باكستان أظهرا تضامنا واضحا مع الشعب والحكومة الإيرانية.

وأكد عراقجي أن بلاده تقف بثبات في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها مع اعتمادها الكامل على الله تعالى مشددا على استمرار إيران في حماية مصالحها الوطنية. وكان المندوب الإيراني لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد وجّه بدوره الشكر إلى باكستان خلال جلسة سابقة للمجلس تقديرا لموقفها السياسي إزاء الهجمات التي استهدفت إيران.

إقليميا، أجرى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تناول تطورات الأوضاع في المنطقة. وخلال الاتصال دعا الجانبان إلى وقف فوري للتصعيد العسكري مؤكدين ضرورة العمل على احتواء التوتر عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية كما اعتبر الجانبان أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكا للسيادة العربية وللقانون الدولي.

على الصعيد الأوروبي، شدد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني على أهمية المسار الدبلوماسي في التعامل مع التوتر المتعلق بمضيق هرمز. وقال تاجاني، على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن المهام البحرية القائمة لا تتضمن في الوقت الراهن خططا لتوسيع نطاقها نحو المضيق.

من جانبه، رفض وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر قوات تابعة لـ حلف شمال الأطلسي في الممر البحري بين إيران وشبه الجزيرة العربية. وأوضح أن الحلف لا يبدو في الوقت الراهن الجهة المسؤولة عن إدارة أمن المضيق مشيرا إلى أن مؤسسات الناتو ستبحث أي مقترحات بهذا الشأن إذا طرحت بشكل رسمي.

وفي الوقت نفسه، أشار الوزير الألماني إلى أن بلاده تسعى داخل أطر الاتحاد الأوروبي إلى بحث فرض عقوبات على الجهات المسؤولة عن إغلاق مضيق هرمز في خطوة تهدف إلى توجيه رسالة دعم واضحة إلى شركاء أوروبا في منطقة الخليج.

وكان ترامب قد دعا حلفاءه في الناتو إلى تقديم دعم أكبر لتأمين حركة نقل النفط عبر المضيق وقال في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز إن مستقبل الحلف قد يتعرض لآفاق سلبية إذا لم يشارك الشركاء في حماية خطوط إمدادات الطاقة عبر المضيق الحيوي.

في السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس أن اليونان لن تشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز موضحا أن مساهمة بلاده تقتصر على المشاركة في المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي عملية أسبيدس المخصصة لحماية السفن في البحر الأحمر.

بدوره، قال وزير خارجية الدنمارك إن بلاده تنظر بعقلية منفتحة إلى سبل الإسهام في حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز مؤكدا أن الدنمارك دولة بحرية ولديها مصلحة مباشرة في ضمان استمرار حرية الملاحة الدولية. وأضاف أنه يتطلع إلى مناقشة هذا الملف مع نظرائه خلال اجتماعات الاتحاد الأوروبي.

وفي الإطار ذاته، يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق مهمتهم البحرية في البحر الأحمر لتشمل جهودا للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز في ظل استمرار التوتر في الشرق الأوسط. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن إبقاء المضيق مفتوحا يمثل مصلحة أساسية لدول الاتحاد.

وأوضحت كالاس أن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في تعديل تفويض عملية أسبيدس القائمة باعتبارها الآلية الأسرع لتعزيز الأمن البحري في المنطقة إذا وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد على توسيع نطاق المهمة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق عملية أسبيدس عام 2024 لحماية حركة الملاحة بعد تعرض سفن لهجمات قبالة سواحل اليمن على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة. وتضم المهمة ثلاث سفن حربية تابعة لفرنسا واليونان وإيطاليا تعمل على تأمين طرق التجارة البحرية في المنطقة.

Web Desk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى