
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد بارنيا وصلت إلى مستويات عالية خاصة فيما يتعلق بالقرارات المرتبطة بالحرب ضد إيران.
وأوضحت الوكالة أن بارنيا لم يحضر منذ أسبوع الاجتماعات الهامة التي تُعقد تحت قيادة نتنياهو وهو ما يشير إلى توتر العلاقة بين القيادتين.
وذكرت التقارير أن سبب الخلاف يعود إلى اتهامات نتنياهو لرئيس الموساد حيث زعم أن بارنيا قدم معلومات غير دقيقة للحكومة الإسرائيلية بشأن قدرات الجيش الإيراني والوضع السياسي والاجتماعي في إيران ما أدى إلى اتخاذ قرارات خاطئة على مستوى الحرب.
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن هذه المعلومات المضللة كانت أساس إطلاق الحرب ضد إيران وأن النتائج الميدانية غير مؤكدة مع تحذيرات من أن أي هزيمة قد تهدد وجود إسرائيل على المدى الطويل.
من جانبها، نقلت التقارير عن موقف الموساد بأن التقارير المقدمة لرئيس الوزراء كانت مبنية على حقائق دقيقة وأن قرار شن الحرب جاء من نتنياهو شخصيا مما يجعل الحكومة الإسرائيلية وحدها مسؤولة عن أي إخفاق أو تداعيات محتملة.
وتثير هذه التقارير تساؤلات واسعة حول مدى التنسيق بين أجهزة الأمن الإسرائيلية وقيادتها السياسية وتأثير هذه الخلافات على الاستراتيجية الأمنية تجاه إيران.
Web Desk




