
تجمّع مئات من أنصار الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الأربعاء، في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة لإعلان دعمهم له ورفض ما وصفوه بالتدخل الأجنبي في شؤون البلاد بالتزامن مع الذكرى الرابعة عشرة لاندلاع الثورة.
ورفع المشاركون صور الرئيس وأعلام تونس وردّدوا شعارات تؤكد السيادة الوطنية واستقلال القرار الداخلي، من بينها لا وصاية أجنبية على السيادة الوطنية والشعب يريد المحاسبة وتونس دولة حرّة مستقلة. كما طالبوا بمحاسبة المتورطين في قضايا فساد.

وتأتي هذه المظاهرة في سياق توتر متصاعد بين الرئاسة التونسية والاتحاد الأوروبي على خلفية انتقادات أوروبية تتعلق بالحريات العامة وحقوق الإنسان واستقلال القضاء، خاصة بعد توقيف وسجن عدد من المعارضين السياسيين واعتبر الرئيس قيس سعيّد هذه الانتقادات تدخلًا في الشأن الداخلي للبلاد.
وجاء تحرك أنصار الرئيس بعد أيام من مظاهرة مناهضة له طالب خلالها معارضوه بإنهاء الحكم الفردي وإعادة المسار الديمقراطي والإفراج عن المعتقلين السياسيين. ويعكس ذلك حالة الانقسام السياسي التي تشهدها تونس خلال الفترة الحالية.
Web Desk




