
وكالات – أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن الأحداث الأخيرة في محافظة حضرموت اتخذت منحى تصعيديًا متدرجًا يتجاوز الخلاف السياسي ويمثل تمردًا على مرجعيات المرحلة الانتقالية.
وخلال اجتماع عقده السبت في الرياض مع هيئة المستشارين، أوضح العليمي أن تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة تهدف لفرض واقع بالقوة وتقويض مؤسسات الدولة مشيرًا إلى اتساع التصعيد ليشمل مديريات غيل بن يمين والشحر والديس الشرقية.
ونبه إلى أن استخدام شعار مكافحة الإرهاب كغطاء للتحركات الميدانية يشكل خطرًا على الأمن مؤكدًا أن هذا الملف مسؤولية الدولة وأجهزتها النظامية فقط.
وأشار العليمي إلى الآثار الإنسانية للتصعيد، بما في ذلك سقوط ضحايا مدنيين وتعرض ممتلكات عامة وخاصة للضرر، ما يهدد السلم الاجتماعي والنسيج المجتمعي ويضعف المركز القانوني للدولة.
وأكد أن مجلس الدفاع الوطني وصف التصعيد بأنه خرق لمرجعيات المرحلة الانتقالية وتمرد على مؤسسات الدولة مشددًا على واجب حماية المدنيين وفرض التهدئة.
وأضاف أن القيادة السياسية طلبت من تحالف دعم الشرعية اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين واستجابت قيادة القوات المشتركة للطلب مباشرة لإعادة الأوضاع إلى مسارها الطبيعي.
وشدد العليمي على أن أي تحركات عسكرية تهدد جهود خفض التصعيد أو تعرض المدنيين للخطر سيتم التعامل معها فورًا ضمن تنسيق يهدف لحماية الأرواح بما يشمل إخراج قوات المجلس الانتقالي من المعسكرات وتسليمها لقوات درع الوطن وتمكين السلطات المحلية من ممارسة صلاحياتها القانونية والدستورية.
وثمّن تصريحات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان معتبرًا إياها تأكيدًا على حرص المملكة على استقرار اليمن ووحدة أراضيه.
وأكد أن حل القضية الجنوبية سيظل أولوية للدولة ويجب أن يتم عبر التوافق وبناء الثقة محذرًا من أن الإجراءات الأحادية تضر بالقضية وتخدم خصوم اليمن داعيًا إلى استمرار الحوار وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
Web Desk




