
وكالات – جهود الوساطة الإقليمية لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الجمعة، في مؤشر على تعقيد الأزمة وتصاعد التوترات في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن إيران أبلغت الوسطاء رسميا بعدم استعدادها للقاء المسؤولين الأمريكيين في إسلام أباد خلال الأيام المقبلة معتبرة أن المطالب الأمريكية غير مقبولة ما يعكس تمسك طهران بشروطها المسبقة لإنهاء الحرب.
تركيا ومصر تواصلان البحث عن مخرج للأزمة وتدرس كلا الدولتين عقد المفاوضات على منصات بديلة تشمل الدوحة وإسطنبول مع طرح مقترحات جديدة لإعادة تحريك جهود الوساطة. وتأتي هذه التحركات في ظل رفض قطر لعب دور الوسيط الرئيسي ما يزيد صعوبة إيجاد مسار تفاوضي واضح.
وكانت إيران قد وضعت شروطا لإنهاء الحرب تشمل دفع تعويضات من الولايات المتحدة وانسحاب القوات الأمريكية من قواعد الشرق الأوسط وتقديم ضمانات بعدم شن أي هجمات مستقبلية، وهي مطالب تعتبرها واشنطن صعبة التطبيق وتزيد من تعقيد الحلول الدبلوماسية.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مصادرها أن إيران رفضت اقتراحا أمريكيا لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة في مؤشر على تمسك طهران بموقفها الرافض لأي تنازلات مؤقتة دون تلبية شروطها الأساسية.
مصادر أخرى أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعم على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران طلبت وقف إطلاق النار لكن طهران نفت ذلك. وألمح ترامب إلى إمكانية النظر في وقف إطلاق النار إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز.
الوساطة الإقليمية، التي تشارك فيها باكستان ودول أخرى، تواجه حاليا تحديات كبيرة مع استمرار الجمود وعدم التوصل إلى اتفاق مبدئي ما يعكس صعوبة إدارة الأزمة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
Web Desk